- تتيح المنصة للمستخدمين التصويت لموضوعهم المفضل مباشرة من التطبيق لأول مرة.
- يتمتع المشتركون المميزون بميزة استراتيجية من خلال امتلاكهم ثلاثة أصوات يوميًا مقارنة بصوت واحد للحسابات المجانية.
- تتميز قائمة المرشحين بحضور قوي لفنانين إسبان مثل كويفيدو ولولا إنديجو وآنا مينا.
- تمتد فترة التصويت حتى أوائل شهر يوليو، بالتزامن مع أحداث رئيسية مثل كأس العالم.

مع حلول الطقس الدافئ، وكما هو متوقع، بدأت المنافسة على اختيار الأغنية التي ستتردد في أذهاننا أثناء جلوسنا في الشرفات. هذه المرة، لا يقتصر الأمر على ما يُبث على الراديو؛ فقد قررت سبوتيفاي أن تتيح لنا حرية الاختيار مباشرةً عبر تطبيقها، مما يجعل عملية الاختيار أكثر تفاعلية.
أطلقت المنصة مجموعة كبيرة من المرشحين، بدءًا من الأسماء المعتادة في موسيقى الريغيتون وصولًا إلى مفاجآت تمزج بين موسيقى الميرينغيه والإيقاعات الأفريقية. وأبرز ما يميز هذا العام هو دمج نظام تصويت رقمي ، يتيح للجماهير اختيار الفائز، ويؤكد أن القوة تكمن في أيدي من يضغطون زر التشغيل على هواتفهم يوميًا.
كيفية عمل نظام التصويت في التطبيق

حتى لا يفوت أحد فرصة دعم نجمه المفضل، تمت إضافة زر مخصص إلى قائمة التشغيل الرسمية . ستمتد فترة التصويت من 22 يونيو إلى 5 يوليو ، وهي فترة قصيرة لكنها حافلة بالنشاط، حيث ستصوّت خلالها أكثر الجماهير نشاطًا بلا كلل لمساعدة فنانيها المفضلين على الصعود في قوائم الأغاني.
ما يُميز هذه النسخة هو قرار المنصة بمكافأة المشتركين، حيث سيتمكن المستخدمون الذين لا يخشون رفع سبوتيفاي لسعر الاشتراك المميز من التصويت ثلاث مرات يوميًا . في المقابل، سيحظى مستخدمو النسخة المجانية بفرصة واحدة فقط يوميًا لمحاولة إيصال أغنيتهم المفضلة إلى قمة قوائم الأغاني الصيفية قبل إغلاق التصويت الرقمي.
أبرز المرشحين للسيطرة على المدرجات

بالنظر إلى قائمة الفنانين المختارين، نجد أسماءً لن تُفاجئ أحداً، لكنها تُثير إعجاباً كبيراً من خلال بعض التعاونات اللافتة. على سبيل المثال، تعاون كويفيدو مع إلفيس كريسبو في أغنية بعنوان "لا غراسيوسا" التي تعد بمزج موسيقى الراب مع موسيقى الميرينغ الكلاسيكية ، وهو مزيجٌ عادةً ما يُحقق نجاحاً باهراً مع دفء الطقس.
تُحدث آنا مينا ولولا إنديجو ضجةً أيضاً، إذ تعاونتا في أغنية "pa ti toa 3" لإثبات أن موسيقى البوب الإسبانية أكثر حيويةً من أي وقت مضى ، وأن التعاونات النسائية لا تزال تهيمن على قوائم الأغاني. ويُضيف باد باني إلى الساحة العالمية، بأغنيته "Baile Inolvidable" التي تُواصل إثبات قدرته على حصد ملايين المشاهدات في غضون ساعات.
تستحق شاكيرا إشادة خاصة، إذ قدمت مع بورنا بوي أغنية "داي داي"، وهي أغنية ستنتشر في كل مكان لأنها النشيد الرسمي لكأس العالم . وهذا يمنحها ميزة تنافسية هائلة، لأن الأحداث الرياضية الكبرى عادةً ما تكون بيئة مثالية لظهور لحن يصبح النشيد الأبرز لموسم الصيف بأكمله.
حضور فنانين إسبان وجولات صيفية

رغم أن موسيقى الريغيتون لا تزال متربعة على عرش الموسيقى، إلا أن هذا العام يشهد تحولاً ملحوظاً نحو الأنماط الموسيقية التقليدية والمحلية. يضفي فنانون مثل ديلافوينتي وعمر مونتيس لمساتهم الشخصية على هذا النوع الموسيقي ، مؤكدين أن إسبانيا تمتلك مخزوناً من المواهب ينافس أي فنان قادم من وراء المحيط الأطلسي.
في الواقع، يتمتع الفنانون الإسبان هذا العام بأهمية بالغة، حيث يقدم فنانون مثل سايكو وباد غيال إيقاعات مميزة رائجة في المهرجانات. ولا يقتصر الأمر على الإيقاع فحسب، بل يستغل هؤلاء الفنانون جولاتهم في إسبانيا، مثل حفلات كويفيدو في مدريد وبرشلونة، للتواصل المباشر مع جمهورهم وطلب أصواتهم، مما يزيد من حماس الجمهور.
تنوع الأنواع والإيقاعات العالمية

التنوع هائل لدرجة أن أي أغنية قد تُصبح مفاجأةً قبل الموعد النهائي في يوليو. فبين الحفلات الموسيقية الضخمة والنشاط المتواصل على وسائل التواصل الاجتماعي، لا يقتصر دور هذا النظام الجديد على منح جائزة فحسب، بل يُتيح أيضًا لمحةً عن الأذواق الحقيقية لملايين المستمعين. لقد حُسم الأمر، واليقين الوحيد هو أننا على موعد مع صيف حافل بالإيقاعات، حيث يختار الجمهور الموسيقى التصويرية بأنفسهم، مستمتعين بها عبر سماعاتهم.
