- يُعد تطبيق Forum تطبيقًا مستقلاً يقوم باستخراج مجموعات فيسبوك لتوفير موجز نظيف ومنظم حسب الموضوع.
- قم بدمج أداة الذكاء الاصطناعي "اسأل" للعثور على إجابات بناءً على محادثات مجتمعية حقيقية.
- يحافظ على تزامن كامل مع حساب فيسبوك، مما يسمح باستخدام أسماء مستعارة لمزيد من الخصوصية.
- يتضمن مساعدين أذكياء مصممين خصيصاً لتسهيل عمل المشرفين.

فاجأت ميتا النظام الرقمي بإطلاقها تطبيق Forum، وهو أداة تختلف عن بنية فيسبوك المعتادة لتركز حصريًا على مجتمعاتها. يهدف هذا التطبيق، الذي ظهر بشكل غير رسمي في متجر التطبيقات لمستخدمي نظام iOS، إلى لاستعادة جوهر المنتديات التقليدية في وقت يبدو فيه الجدول الزمني العام للشبكة الاجتماعية مشبعاً بالإعلانات ومقاطع الفيديو القصيرة.
على عكس التجربة التقليدية، توفر هذه المساحة بيئة أكثر تنظيمًا حيث تحتل الأسئلة والتوصيات وتبادل المعرفة مكانة مركزية. إنها ليست شبكة تواصل اجتماعي جديدة تمامًا؛ للانضمام إليها، عليك... استخدم بيانات اعتماد فيسبوكوبالتالي تتم مزامنة جميع المجموعات ونشاط المستخدم السابق على الفور.
تجربة تركز على المجتمع وموضوعية

تكمن جاذبية المنتدى الرئيسية في أنه يقضي على التشويش الخوارزمي. فبدلاً من خلط منشورات المعارف مع اقتراحات عشوائية، يواجه المستخدم... تدفق المحتوى القائم على الاهتماماتعند تشغيل التطبيق، يسألك النظام عن المواضيع التي تهمك أكثر، مما يسمح لك باكتشاف مجتمعات جديدة ذات تفكير مماثل بالإضافة إلى إدارة تلك الموجودة بالفعل في ملفك الشخصي.
فيما يتعلق بالخصوصية، يقدم التطبيق ميزة تحظى بتقدير كبير في المنتديات: القدرة على التفاعل باستخدام أسماء مستعارة مجهولة الهويةيتيح هذا للمستخدمين طرح الأسئلة أو المناقشة دون الكشف عن هويتهم الحقيقية لبقية الأعضاء، على الرغم من أنه من المهم ملاحظة أن مديري المجموعة سيكونون قادرين دائمًا على رؤية من يقف وراء كل اسم مستعار.
من الضروري فهم أن المنتدى لا يحل محل المجموعات الموجودة داخل المنصة الرئيسية. تزامن ثنائي الاتجاه كاملبمعنى آخر، ستكون أي رسالة يتم نشرها على التطبيق المستقل مرئية على تطبيق فيسبوك والعكس صحيح، مما يمنع تشتت الجمهور بين موقعين مختلفين.
تطبيق الذكاء الاصطناعي على المعرفة الجماعية

يراهن ميتا بشكل كبير على دمج الذكاء الاصطناعي في عام 2026. وتتمثل الميزة الرئيسية في اسأل، مساعد ذكي تتيح هذه الميزة للمستخدمين طرح الأسئلة وتلقي إجابات موجزة بناءً على آلاف المحادثات الحقيقية التي جرت في المجموعات. وهذا يغني المستخدم عن البحث اليدوي في المحادثات القديمة للعثور على توصية محددة.
تبدو هذه الاستراتيجية بمثابة رد فعل مباشر على نجاح منصات مثل ريديت، حيث يبحث الناس غالباً عن تجارب إنسانية حقيقية. وترغب ميتا في أن تكون مجموعاتها على هذا النحو. مصدر معلومات موثوق ومُؤطَّر بالسياق، وتحويل أرشيف الرسائل الخاص بمجتمعاتهم إلى قاعدة بيانات يمكن البحث فيها باستخدام اللغة الطبيعية.
علاوة على ذلك، لا يقتصر استخدام التكنولوجيا على المستخدم النهائي. مساعد الإشراف للمشرفينصُممت هذه الأداة لاكتشاف المحتوى الإشكالي وإدارة عبء العمل في المجتمعات الضخمة، على الرغم من أن السيطرة النهائية على القرارات لا تزال تقع على عاتق الأفراد.
تجربة استراتيجية في السوق

يجدر التذكير بأن شركة ميتا حاولت إطلاق تطبيق جماعي مستقل في الماضي، لكنها اضطرت إلى إيقافه في عام 2017. ويأتي هذا الإصدار الجديد في سياق مختلف تمامًا، حيث يحتاج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى بيانات حقيقية والبشر لتدريب نماذجهم، وتحويل المناقشات المتخصصة إلى أصل استراتيجي للشركة.
الطلب حاليًا في مرحلة الاختبار العام، وخاصة في الولايات المتحدة، مما يشير إلى أن شركة ميتا تقيس ردود الفعل العامة قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستنفذ طرحًا عالميًا أكثر طموحًا أو ما إذا كان المشروع سينتهي به الأمر إلى أن يكون تجربة عابرة.
تسعى هذه الأداة إلى تحويل أرشيف فيسبوك الضخم للتفاعلات البشرية إلى طبقة بحث ذكية، مع إعطاء الأولوية لـ الفائدة العملية فيما يتعلق بالاستهلاك السلبي من المحتوى، وبالتالي محاولة جذب المستخدمين الذين يقدرون سرعة ودقة المنتديات المتخصصة.