احفظ محادثات واتساب الخاصة بك في سحابة ميتا: إليك كيفية عمل هذا التغيير

آخر تحديث: شنومكس أبريل، شنومكس
نبذة عن الكاتب: ألبرتو نافارو
  • تستعد واتساب لإنشاء سحابة خاصة بها على خوادم ميتا لتخزين نسخ احتياطية من المحادثات كبديل لخدمة جوجل درايف وآي كلاود.
  • سيقدم النظام حوالي 2 جيجابايت مجانًا وخطة مدفوعة تصل إلى 50 جيجابايت مقابل حوالي 0,99 دولار، ولا يزال قيد الاختبار.
  • سيكون التشفير من طرف إلى طرف إلزاميًا في سحابة واتساب، مع الحماية باستخدام مفاتيح المرور أو كلمات المرور أو المفاتيح المكونة من 64 رقمًا.
  • قد يؤدي هذا التغيير إلى تخفيف حد التخزين على جوجل وآي كلاود، خاصة بالنسبة للمستخدمين في إسبانيا وأوروبا الذين امتلأت مساحة التخزين الخاصة بهم البالغة 15 جيجابايت تقريبًا.

احفظ محادثات واتساب في السحابة

لسنوات طويلة، اعتبرنا أن نسخ واتساب الاحتياطية تُرسل مباشرة إلى Google Drive أو iCloudيعتمد ذلك على ما إذا كنت تستخدم نظام أندرويد أو آيفون. الآن، تتخذ ميتا خطوات لتغيير هذا النظام بحيث يمكن أيضًا حفظ محادثاتك في خدمة واتساب السحابية الخاصة بها والمستضافة على خوادمهامع مزيد من التحكم في المساحة والأمان.

الفكرة ليست إجبارك على التخلي عن خدمات جوجل أو أبل، بل إضافة خدمة أخرى. الخيار الثالث لحفظ محادثات واتساب الخاصة بك في سحابة ميتاتعالج هذه الخطوة بشكل مباشر مشكلة حقيقية للغاية في إسبانيا وبقية أوروبا: حيث أن مساحة التخزين المجانية التي تبلغ 15 جيجابايت من جوجل أصبحت ممتلئة بشكل متزايد، ويرجع ذلك جزئيًا إلى النسخ الاحتياطية لرسائل واتساب والصور ومقاطع الفيديو والمستندات.

خيار ثالث: احفظ محادثاتك في سحابة ميتا

بحسب موقع WABetaInfo، الموقع الإلكتروني المعروف الذي يتتبع الميزات الجديدة للتطبيق، فإن واتساب يختبر نظامًا داخليًا يُطلق عليه اسم مشابه لـ "مُزوّد ​​خدمة النسخ الاحتياطي لمحادثات واتساب"من الناحية العملية، هذا مزود جديد لتخزين البيانات السحابية تسيطر عليه شركة Meta، والذي يظهر جنبًا إلى جنب مع Google Drive (وفي حالة نظام iOS، iCloud) كوجهة محتملة للنسخ الاحتياطية.

في لقطات الشاشة المعروضة من النسخة التجريبية لنظام Android، يمكن للمستخدم الاختيار بين الاستمرار في إرسال نسخه الاحتياطية إلى احفظها على جوجل درايف أو مباشرة على سحابة واتسابباختيار خيار Meta، يتم استضافة النسخ الاحتياطية على خوادم الشركة الخاصة، مما يحافظ على الارتباط بحساب WhatsApp الخاص بك ودون الاعتماد كليًا على الخدمات الخارجية.

يُعد هذا التغيير مثيرًا للاهتمام بشكل خاص في سياق أصبحت فيه عمليات النسخ الاحتياطي مصدر إزعاج: يتراكم تطبيق واتساب سنوات من المحادثات والصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية والوثائق والتي قد تشغل عدة غيغابايتات. وحتى وقت قريب، كان هناك اتفاق على نظام أندرويد يقضي بعدم احتساب هذه النسخ الاحتياطية ضمن مساحة تخزين جوجل درايف، ولكن هذه الميزة بدأت بالتلاشي، ومنذ عام 2024، أصبحت تشغل مرة أخرى جزءًا من مساحة التخزين المجانية البالغة 15 غيغابايت.

والنتيجة واضحة للعيان: تحذيرات مستمرة بشأن امتلاء مساحة التخزين تقريبًا، والحاجة إلى حذف رسائل البريد الإلكتروني، والصور، والملفات، أو حتى نسخ واتساب الاحتياطية. وتسعى ميتا، من خلال سحابتها الخاصة، إلى... قم بتوزيع حمل التخزين هذا وتقديم خيار آخر قبل أن يُجبر المستخدم على دفع المزيد من المال مقابل مساحة تخزين إضافية من جوجل أو أبل. ولمن يبحث عن خيارات أكثر تفصيلاً حول كيفية ذلك إدارة التخزين عبر الدردشة على تطبيق واتساب، يمكن أن يكون هذا التغيير مفيدًا بشكل خاص.

تشير الاختبارات التي تم رصدها في النسخة التجريبية من واتساب لنظام أندرويد إلى مزيج من مساحة تخزين مجانية محدودة وخطة مدفوعةتشير بعض المراجع إلى وجود حد أقصى قدره 2 جيجابايت لمساحة التخزين المجانية المضمنة على خوادم Meta، والمخصصة حصريًا لعمليات النسخ الاحتياطي لتطبيق WhatsApp.

قد لا تكفي هذه المساحة البالغة 2 جيجابايت لأولئك الذين يستخدمون التطبيق بكثافة، لكنها ستفي بالغرض. مساحة تخزين احتياطية للمحادثات المهمة وبعض الملفات دون الحاجة إلى استهلاك مساحة التخزين البالغة 15 جيجابايت على جوجل أو آي كلاود. إنه نهج مشابه للخدمات الأخرى: باقة أساسية مجانية وخيارات إضافية لمن يحتاجون إلى المزيد.

إلى جانب تلك المساحة المجانية، رصد موقع WABetaInfo دلائل على احتمال وجود باقة بيانات تصل إلى 50 جيجابايت مقابل حوالي 0,99 دولار شهريًالا تزال هذه الخدمة في مرحلتها التمهيدية. وهي مصممة للمستخدمين الذين لديهم محادثات كثيرة، ومجموعات نشطة للغاية، وكمية كبيرة من الصور ومقاطع الفيديو والملاحظات الصوتية التي تزيد من حجم النسخة.

لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم دمج نظام تخزين المدفوعات هذا في نظام افتراضي اشتراك من نوع واتساب بلس مع مزايا حصرية إضافية، أو ما إذا كان سيُطرح كإضافة مستقلة. لم تُؤكد الأسعار النهائية بعد، ولكن من المرجح أن تُعدّل في أوروبا لتتوافق مع اليورو واللوائح المحلية قبل الإطلاق الرسمي.

على أي حال، تبدو الفلسفة واضحة: 2 جيجابايت كنقطة بداية مجانية هناك خطة لمن يرغبون في تأمين جزء فقط من محادثاتهم، وخيار آخر أقل تكلفة لمن يجمعون محتوى وسائط متعددة لسنوات. كل هذا سيُتاح مع إمكانية الاستمرار في استخدام جوجل درايف أو آي كلاود، ليتمكن كل مستخدم من اختيار الخدمات التي تناسب احتياجاته ومساحة التخزين المتاحة لديه.

تقليل الاعتماد على جوجل درايف وآي كلاود

حتى الآن، كان نظام التشغيل هو الذي يحدد وجهة النسخ الاحتياطية بشكل كبير. في نظام أندرويد، كانت الممارسة المعتادة هي اختيار جوجل درايف هو نظام النسخ الاحتياطي السحابي الوحيدفي أجهزة آيفون، كان يتم ذلك عبر iCloud. وهذا يعني مشاركة نفس مساحة التخزين مع صور جوجل وملفات البريد الإلكتروني والمستندات الشخصية والعديد من التطبيقات الأخرى.

في إسبانيا ومعظم الدول الأوروبية، حيث يعيش الكثير من الناس استفد إلى أقصى حد من الخطط المجانية أدى هذا الوضع، الذي خلقته جوجل وآبل، في نهاية المطاف إلى اختناق في النظام. فحذف نسخة من واتساب يعني فقدان سنوات من المحادثات، بينما يعني الاحتفاظ بها التضحية بالصور أو رسائل البريد الإلكتروني أو المستندات لصالح تطبيق المراسلة.

مع وصول خدمة Meta السحابية، تتغير المعادلة: سيصبح من الممكن الاختيار بين الاستمرار في حفظ كل شيء في Google Drive أو انقل جزءًا من النسخة الاحتياطية أو كلها إلى خوادم واتسابيُتيح ذلك مساحة في سحابة جوجل أو أبل، والتي يمكن استخدامها بعد ذلك لمحتوى آخر دون فقدان سجل المحادثات، أو يمكنك اختيار بدائل مثل إنشاء سحابتك الخاصة لإدارة الصور والملفات.

بالإضافة إلى ذلك، تكتسب ميتا مساحة لتقديم تجربة أكثر سلاسة بين نظامي التشغيل أندرويد و iOSبفضل امتلاكها لبنيتها التحتية الخاصة، تستطيع الشركة العمل على نظام إدارة النسخ الاحتياطي والاستعادة الذي يعتمد بشكل أقل على خصوصيات كل نظام، وهو أمر يتناسب مع التحركات الحديثة الأخرى، مثل تسهيل تبديل المحادثات بين المنصات أو استخدام حسابات متعددة على نفس الهاتف.

لكن بعض المستخدمين سينظرون إلى هذا التغيير بحذر: فحفظ النسخ الاحتياطية في سحابة ميتا يعني أن تمر المزيد من البيانات عبر البنية التحتية الخاصة بالشركة.وبالتالي، فإن أحد أركان النظام الجديد هو تعزيز الأمن وتوضيح أنه لا يمكن لشركة Meta ولا لمقدمي الخدمات الخارجيين قراءة محتوى تلك النسخ الاحتياطية.

التشفير الإلزامي وطرق جديدة لحماية النسخ الاحتياطية الخاصة بك

إحدى النقاط التي يركز عليها تطبيق واتساب بشدة هي أمان النسخ الاحتياطية السحابية من Metaلطالما قدمت الشركة تشفيرًا شاملاً للنسخ الاحتياطية، ولكن حتى الآن كان على المستخدم تفعيله يدويًا واختيار كيفية حماية المفتاح: بكلمة مرور أو بسلسلة مكونة من 64 رقمًا.

في النظام الجديد، ستكون النسخ المخزنة في سحابة واتساب الخاصة بها التشفير من طرف إلى طرف مطلوببمعنى آخر، لن يكون الأمر اختيارياً: سيتم حماية كل شيء يتم تحميله إلى سحابة Meta بحيث يكون لدى المستخدم فقط المفتاح اللازم لفك تشفيره، مما يمنع الشركة نفسها أو Google أو Apple أو الوسطاء الآخرين من قراءة المحتوى.

ولحماية مفتاح التشفير هذا، اختارت واتساب دمج مفاتيح المرور كطريقة الوصول الأساسيةتستبدل هذه البيانات الحديثة كلمات المرور التقليدية بأنظمة أكثر أمانًا مرتبطة بالجهاز، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو فتح قفل الهاتف المحمول نفسه.

عمليًا، هذا يعني أنه سيكون بإمكانك استعادة النسخة الاحتياطية باستخدام بنفس الطريقة التي تقوم بها بالفعل بفتح قفل هاتفكدون الحاجة إلى تذكر عبارة طويلة أو سلسلة لا تنتهي من الأرقام. سيتم تخزين المفتاح في مدير كلمات مرور النظام أو الحساب المرتبط به، وسيتم مزامنته عبر الأجهزة الموثوقة، مما يُسهّل عملية تبديل الهواتف. إذا كنت ترغب في تعزيز أمانك، فهناك أدلة مفيدة متاحة. اضبط إعدادات واتساب على النحو الأمثل.

أما أولئك الذين يفضلون التحكم التقليدي، فسيظل لديهم خيارات مثل قم بحماية النسخة بكلمة مرور مخصصة أو مفتاح مكون من 64 رقمًاومع ذلك، يذكّر تطبيق واتساب المستخدمين بأن فقدان كلمة المرور أو المفتاح قد يجعل من المستحيل استعادة المحادثات المحفوظة، لأنه لا الشركة ولا مزود التخزين لديهما نسخة من تلك البيانات لاستعادتها.

ماذا يعني هذا بالنسبة للمستخدمين في إسبانيا وأوروبا؟

بالنسبة لمستخدمي واتساب اليوميين في إسبانيا، يتجاوز تأثير هذه الميزة الجديدة الجوانب التقنية. ففي الأشهر الأخيرة، ومع انتهاء الاتفاقية الخاصة بين جوجل وميتا، واجه العديد من المستخدمين المشكلات التالية: تشغل النسخ الاحتياطية مساحة مرة أخرى في جوجل درايفمما يستدعي مراجعة ما يتم الاحتفاظ به وما يتم حذفه.

امكانية احفظ محادثاتك على واتساب في سحابة ميتا يُقدّم هذا الحل حلاً وسطاً: فهو يُتيح الاحتفاظ بسنوات من المحادثات والصور والمستندات دون الحاجة إلى شراء بيانات إضافية من جوجل أو آبل. بالنسبة لمن يُوشكون على استنفاد مساحة التخزين المجانية البالغة 15 جيجابايت، فإنّ القدرة على تحرير بعض هذه المساحة بنقل نسخة واتساب الاحتياطية قد تُحدث فرقاً كبيراً.

علاوة على ذلك، يمكن لسحابة مخصصة يديرها التطبيق تبسيط العملية المعتادة عند تغيير الهاتف. الفكرة هي أنه عند إعداد الجهاز الجديد، يمكنك قم بتسجيل الدخول إلى واتساب، وتحقق من هويتك باستخدام بصمة إصبعك أو وجهك أو رمز المرور. واستعادة النسخة الاحتياطية مباشرة من خوادم Meta، دون الاعتماد بشكل كبير على Google Drive أو iCloud وبنظام أكثر تجانسًا.

يتوافق هذا النهج بشكل جيد مع المتطلبات الأوروبية فيما يتعلق بـ الخصوصية وحماية البيانات الشخصيةإنّ كون التشفير شاملاً من البداية إلى النهاية، وإدارة المستخدم للمفتاح مباشرةً، وتوفير أساليب قوية مثل كلمات المرور، كلها عوامل تُعزز الشعور بالتحكم في المعلومات المخزنة، على الرغم من استمرار الجدل حول دور شركات التكنولوجيا العملاقة مثل ميتا. لفهم ما تكشفه هذه السجلات التقنية، يمكنك قراءة المزيد حول... بيانات واتساب الوصفية.

لكن هناك نقطة واحدة لا ينبغي إغفالها: يصر تطبيق واتساب نفسه على أنه إذا كان المستخدم يفقد طريقة الوصول إلى النسخة المشفرة (سواءً كان ذلك كلمة المرور، أو المفتاح المكون من 64 رقمًا، أو رمز المرور)، قد لا يكون هناك سبيل لاستعادة تلك البيانات. تزداد إجراءات الأمان، ولكن تزداد معها مسؤولية الحفاظ على أمان بيانات الاعتماد.

ميزة قيد التطوير وسيتم طرحها تدريجياً

في الوقت الحالي، كل ما يتعلق بهذا الشكل الجديد من احفظ محادثاتك على واتساب في سحابة ميتا لا تزال هذه الميزة قيد التطوير والاختبار. وقد ظهرت إشارات إليها في العديد من الإصدارات التجريبية لتطبيق أندرويد، مثل الإصدار 2.25.24.15، ولكنها لم تُفعّل بعد لجميع المستخدمين.

من المرجح أن تتبع ميتا استراتيجيتها المعتادة: أولاً، طرح محدود بين مستخدمي النسخة التجريبيةيتضمن ذلك جمع الملاحظات ومعالجة الأخطاء، يليه طرح تدريجي حسب البلد ومجموعة المستخدمين. قد تتغير بعض التفاصيل الرئيسية خلال هذه العملية، مثل حجم التخزين المجاني، وسعر باقة 50 جيجابايت، أو التكامل مع الاشتراكات المميزة مثل واتساب بلس.

لم يُحدد موعد نهائي لوصولها إلى إسبانيا أو بقية أوروبا. ويبدو من المعقول الاعتقاد بأنه بمجرد أن تعتبر الشركة الميزة مستقرة، ستطرحها تدريجياً. على مراحل عبر أسواق مختلفةربما نبدأ بالأولى مع تلك التي لديها أكبر قاعدة مستخدمين نشطة أو أكبر حضور لنظام أندرويد، حيث يكون الاختبار أكثر تقدماً.

تُظهر لقطات الشاشة المسربة بالفعل الشكل الذي قد يبدو عليه الخيار الجديد ضمن الإعدادات: قائمة حيث اختر مزود التخزين لعمليات النسخ الاحتياطيمع وجود جوجل درايف وخدمة واتساب السحابية كبدائل على نظام أندرويد، حيث يمكن إضافة التكامل مع خدمات أخرى في المستقبل إذا قررت الشركة توسيع نطاقها.

وفي الوقت نفسه، الرسالة الأساسية واضحة: واتساب يريد بناء بنية تحتية مخصصة للنسخ الاحتياطي وهذا يقلل من اعتمادها على الأطراف الثالثة، ويوفر مزيدًا من التحكم في المساحة، ويعزز الأمان دون أن يتطلب من المستخدم العادي أن يكون خبيرًا في التشفير أو إدارة كلمات المرور.

إذا حافظت شركة ميتا على هذا النهج وسارت الاختبارات على ما يرام، فقد تشهد الأشهر القادمة تغييراً كبيراً في كيفية إدارة سجل المحادثات. الانتقال من الاعتماد بشكل شبه كامل على جوجل درايف وآي كلاود إلى امتلاك خيار استخدام خدمة التخزين السحابي الخاصة بواتساب أيضًا فهو يوفر مساحة إضافية لتنظيم التخزين، وحماية البيانات بشكل أفضل، ويسهل الأمور قليلاً عندما يحين وقت تغيير الهواتف أو استعادة المحادثات.

كيفية عمل نسخة احتياطية من محادثات واتساب على أندرويد دون فقدانها
مقالة ذات صلة:
كيفية عمل نسخة احتياطية كاملة على نظام أندرويد دون فقدان محادثات واتساب