دليل شراء أجهزة التابلت التي تعمل بنظام أندرويد والتي تقدم قيمة جيدة مقابل المال

آخر تحديث: شنومكس أبريل، شنومكس
نبذة عن الكاتب: لورينا فيغيريدو
  • توفر أجهزة التابلت التي تعمل بنظام أندرويد متوسطة المدى والتي تتراوح أسعارها بين 200 و 400 يورو الآن شاشات سلسة وأداءً جيدًا وعمر بطارية رائع.
  • تتميز طرازات مثل Galaxy Tab S9 FE و Xiaomi Pad 7 و Lenovo Tab P12 بتوازنها بين القوة والشاشة والملحقات.
  • تشمل عوامل الشراء الرئيسية الاستخدام الأساسي وجودة الشاشة والمعالج والبطارية والاتصال ودعم التحديثات.
  • تُحدث الملحقات (لوحة المفاتيح والقلم) ونظام البرامج فرقًا في الإنتاجية وعمر الجهاز اللوحي.

دليل شراء أجهزة التابلت التي تعمل بنظام أندرويد والتي تقدم قيمة جيدة مقابل المال

فقدت الأجهزة اللوحية بريقها تدريجيًا على مر السنين، لكنها لا تزال أداة متعددة الاستخدامات في معظم المنازل : فهي مفيدة للدراسة، ومشاهدة الأفلام والمسلسلات أثناء الاسترخاء على الأريكة، والقراءة، وتدوين الملاحظات، أو حتى كبديل جزئي للكمبيوتر المحمول. مع ذلك، لا جدوى من كل هذا إلا باختيار الطراز المناسب . في عام 2026، شهدت تشكيلة الأجهزة اللوحية متوسطة المدى التي تعمل بنظام أندرويد نموًا هائلًا، وإذا لم تكن على دراية كافية بالسوق، فمن السهل أن تضيع بين أحجام الشاشات والمعالجات والأسماء التسويقية.

إذا كانت ميزانيتك تتراوح بين 200 و400 يورو، وترغب في جهاز أندرويد متكامل بشاشة جيدة وأداء قوي يكفيك لسنوات، فأنت في المكان المناسب. استنادًا إلى الخبرة المكتسبة من أدلة المتخصصين الرائدة والسوق الحالي، فإن أبرز الشركات المصنعة في سوق أجهزة أندرويد متوسطة المدى هي شاومي، وسامسونج، ولينوفو، مع وجود منافسين أقوياء مثل ون بلس إذا قررت زيادة ميزانيتك قليلًا نحو الفئة المتوسطة العليا.

أفضل أجهزة التابلت متوسطة المدى التي تعمل بنظام أندرويد والتي تستحق التفكير فيها

قبل الخوض في التفاصيل التقنية، من المهم توضيح السياق: عندما نتحدث عن أجهزة التابلت متوسطة المدى التي تعمل بنظام أندرويد، فإننا نتحدث بشكل أساسي عن النطاق السعري من 200 إلى 400 يورو . ضمن هذا النطاق السعري، توجد بعض أجهزة التابلت التي تتميز بوضوح عن غيرها، سواء من حيث جودة الشاشة والمعالج، أو عمر البطارية، أو الميزات الإضافية (القلم، لوحة المفاتيح، البرامج، الذكاء الاصطناعي، إلخ).

ضمن هذه الفئة، تُعدّ أجهزة سامسونج جالاكسي تاب إس 9 إف إي ، وشاومي آيباد 7 ، ولينوفو تاب بي 12 من أبرز الخيارات المتاحة حاليًا . فهي تُقدّم مزيجًا جذابًا للغاية لمن يرغب بجهاز متعدد الاستخدامات يُلبي احتياجات الترفيه والمهام الإنتاجية والدراسية الخفيفة.

علاوة على ذلك، إذا كنت على استعداد للمضي قدماً، فهناك خيارات مثل OnePlus Pad 3 أو Xiaomi Pad 7 Pro ، والتي هي بالفعل في فئة الأجهزة الراقية ولكنها لا تزال تكلف أقل بكثير من أغلى الطرازات في السوق وتوفر قيمة مذهلة مقابل المال.

وعلى النقيض من ذلك، إذا كنت ترغب في إنفاق أقل قدر ممكن دون التضحية بالتصميم الأنيق والأداء الجيد، فإن خيارات مثل Xiaomi Redmi Pad 2 Pro أو Lenovo Idea Tab تظل بدائل جذابة للغاية للدراسة واستهلاك المحتوى والمهام اليومية، مع الأخذ في الاعتبار دائمًا أننا نتحدث عن جهاز متطور للمبتدئين.

سامسونج جالاكسي تاب إس 9 إف إي: يتضمن ميزان التوازن وقلم إس.

لقد حجزت سامسونج مكانتها في سوق الأجهزة متوسطة المدى من خلال عائلة FE (إصدار المعجبين)، ويُعد جهاز Galaxy Tab S9 FE الخيار الأمثل لأولئك الذين يرغبون في الحصول على جودة تصنيع عالية وشاشة جيدة وقلم مدمج في العلبة دون إنفاق مبالغ طائلة.

شاشته عبارة عن لوحة LCD مقاس 10,9 بوصة بدقة 2304 × 1440 بكسل ومعدل تحديث 90 هرتز. ورغم أنها ليست OLED، إلا أن تجربة المشاهدة ممتازة بفضل تقنية Vision Booster التي تُحسّن الرؤية في مختلف البيئات والزوايا. وهي أكثر من كافية لمشاهدة المسلسلات، والرسم، وتدوين الملاحظات، أو العمل على المستندات، بسلاسة تفوق بشكل واضح شاشات 60 هرتز الموجودة في العديد من الأجهزة اللوحية الرخيصة.

يحتوي الجهاز من الداخل على معالج Exynos 1380 مقترن بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 6 جيجابايت وسعة تخزين داخلية 128 جيجابايت. صحيح أنه ليس معالجًا فائق الأداء، إلا أنه أكثر من كافٍ لمعظم المستخدمين: فالتصفح، وتعدد المهام المعتدل، ومكالمات الفيديو، وتطبيقات المكتب، وحتى بعض الألعاب الخفيفة تعمل بسلاسة ودون عناء.

توفر البطارية بسعة 8.000 مللي أمبير ساعاتٍ عديدة من الاستخدام المكثف دون أي مشاكل، كما أن حصولها على شهادة IP68 يجعلها جهازًا لوحيًا جذابًا للغاية، خاصةً إذا كنت تخطط لاستخدامها خارج المنزل أو في بيئات أكثر تطلبًا (كالمطبخ، والفناء، ووسائل النقل العام، إلخ). هذا المستوى من مقاومة الغبار والماء نادرًا ما يُوجد في هذه الفئة السعرية.

فيما يخص الوسائط المتعددة، زودت سامسونج الجهاز بمكبرات صوت ستيريو من AKG بتقنية Dolby Atmos ، مما يوفر صوتًا قويًا مناسبًا تمامًا للمشاهدة والاستماع. تشمل خيارات الاتصال Wi-Fi 6، وأحدث جيل من تقنية Bluetooth، ومنفذ USB-C للشحن ونقل البيانات. يعمل النظام بنظام One UI 5.1 المبني على Android 13، مع جميع مزايا نظام سامسونج البيئي المعهودة.

تكمن القيمة المضافة الكبيرة لهذا الجهاز اللوحي في تضمينه قلم S Pen ضمن محتويات العلبة ، وهو ما لا توفره العديد من الأجهزة المنافسة متوسطة المدى. وهذا يجعله أداةً فعّالة للغاية لتدوين الملاحظات، والرسم باستخدام قلم S Pen ، وإضافة التعليقات التوضيحية إلى ملفات PDF، أو الدراسة، دون الحاجة إلى تكلفة إضافية كبيرة لشراء ملحقات.

جهاز Xiaomi Pad 7: جهاز متعدد الاستخدامات متوسط ​​إلى عالي المدى بشاشة مذهلة

يُعدّ جهاز Xiaomi Pad 7 من أفضل بدائل نظام أندرويد لنظام أبل في فئة الأجهزة المتوسطة العليا، وقد حظي بمكانة بارزة في جميع قوائم التصنيف. ويكمن سرّ تميّزه في شاشته الرائعة، ومعالجه القوي، وسعره التنافسي مقارنةً بالعديد من الأجهزة اللوحية المماثلة.

تتميز شاشتها مقاس 11,2 بوصة بدقة 3,2K، ومعدل تحديث 144 هرتز ، ودعم تقنية HDR، مع سطوع يصل إلى 800 شمعة/م² وعمق ألوان 12 بت. يُترجم هذا إلى صورة فائقة الوضوح، وألوان نابضة بالحياة، وسلاسة ملحوظة منذ اللحظة الأولى، سواءً عند تصفح واجهة المستخدم أو قراءة مواقع الويب أو المستندات الطويلة.

يحتوي جهاز Xiaomi Pad 7 من الداخل على معالج Qualcomm Snapdragon 7+ من الجيل الثالث ، مقترنًا بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 8 جيجابايت. إنها شريحة ذات قدرات عالية جدًا، قادرة على التعامل مع تعدد المهام، وتشغيل التطبيقات ذات المتطلبات العالية، وتحرير الصور والفيديوهات بشكل بسيط، وبالطبع، الألعاب بسلاسة، على الرغم من أن هذا الجهاز اللوحي مصمم بشكل أساسي ليكون جهازًا متعدد الاستخدامات للترفيه والإنتاجية.

تدوم بطارية الهاتف بسعة 8.850 مللي أمبير/ساعة طوال اليوم مع الاستخدام المتنوع، وهي متوافقة أيضًا مع الشحن السريع بقوة 45 واط . يأتي الهاتف مزودًا بنظام التشغيل HyperOS، المبني على نظام Android 15، والذي يضيف ميزات الذكاء الاصطناعي مثل الكتابة والرسم والآلة الحاسبة، المصممة لمساعدتك على إنشاء المحتوى والعمل بكفاءة أكبر.

ومن أبرز ميزاته الأخرى تكامله مع الملحقات: لوحة مفاتيح وقلم (يُباعان منفصلين) يحولان الجهاز اللوحي إلى محطة عمل أو استوديو صغير. ويكتمل كل ذلك بأربعة مكبرات صوت متوافقة مع تقنيتي Dolby Atmos وDolby Vision، مما يوفر تجربة سمعية بصرية نادرة في هذه الفئة السعرية.

لينوفو تاب P12: شاشة كبيرة وتركيز على الإنتاجية

لقد اكتسبت لينوفو سمعة طيبة في سوق الأجهزة اللوحية للعمل والدراسة، ويُعد جهاز Lenovo Tab P12 مثالاً واضحاً على ذلك: شاشة كبيرة، وقوة جيدة، وميزات إضافية مصممة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى الكتابة وتدوين الملاحظات وإجراء مكالمات الفيديو بشكل متكرر.

تتميز شاشته مقاس 12,7 بوصة بدقة 3K (2944 × 1840 بكسل) ولوحة HDR عالية الجودة، مصممة خصيصًا للإنتاجية ومشاهدة الوسائط المتعددة . صحيح أن سطوعها لا يصل إلى مستوى بعض المنافسين، إلا أن الجمع بين الشاشة الكبيرة واللوحة الجيدة يجعل العمل مع عدة تطبيقات في وقت واحد أو مشاهدة المحتوى بملء الشاشة مريحًا للغاية.

من الميزات الرائعة أن لينوفو تُضمّن قلم Lenovo Tab Pen Plus كجزء أساسي من الجهاز ، وهو قلم عالي الأداء للرسم وتدوين الملاحظات وإضافة التعليقات على المستندات. لا حاجة لإنفاق أموال إضافية للاستفادة من هذه الميزة الإبداعية للجهاز اللوحي، وهو أمر شائع في أجهزة العلامات التجارية الأخرى.

في قلب جهاز Tab P12 نجد معالج MediaTek Dimensity 7050 ، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعة 8 جيجابايت، ومساحة تخزين قابلة للتوسيع عبر بطاقة microSD تصل إلى 1 تيرابايت، مما يمنحك مساحة كبيرة لتثبيت التطبيقات الثقيلة، وحفظ المسلسلات والأفلام والمواد الدراسية وملفات العمل دون خوف من نفاد المساحة.

تتميز بطاريتها بسعة 10.200 مللي أمبير، وهي من أكبر البطاريات في فئتها، وتوفر عمرًا طويلًا جدًا . أما من ناحية الوسائط المتعددة، فهي مزودة بأربعة مكبرات صوت JBL بتقنية Dolby Atmos، مما يجعل جودة الصوت فيها أفضل بكثير من المعتاد في الفئة المتوسطة التقليدية.

توفر الكاميرا الأمامية بدقة 13 ميجابكسل اتصالات عالية الجودة لإجراء مكالمات الفيديو والاجتماعات عبر الإنترنت، مدعومة بتقنيات اتصال حديثة: واي فاي 6، وبلوتوث 5.1، ونظام تحديد المواقع العالمي متعدد النطاقات. كل هذا مُدمج في هيكل متين من الألومنيوم يتميز بمظهر أنيق وجذاب بالنسبة لسعره.

أجهزة لوحية أخرى تعمل بنظام أندرويد مثيرة للاهتمام من حيث القيمة مقابل المال

إلى جانب هذه المجموعة الثلاثية الأساسية من الهواتف متوسطة المدى التي تعمل بنظام أندرويد، هناك مجموعة من الطرازات التي تستحق المتابعة. بعضها يقترب من مستوى الأداء العالي، بينما ينحدر البعض الآخر إلى مستوى المبتدئين ليقدم أقصى أداء بأقل سعر.

أصبح جهاز OnePlus Pad 3 أحد أكثر الأجهزة اللوحية الموصى بها لمن يبحثون عن جهاز قوي دون دفع ثمن جهاز iPad Pro. وقد اختارت OnePlus معالج Snapdragon 8 Elite ، وهو معالج عالي الأداء يُضاهي أداء العديد من أجهزة الكمبيوتر المحمولة خفيفة الوزن، وهو أمر نادر في أجهزة Android اللوحية.

تتميز شاشتها LCD مقاس 13 بوصة بدقة 3.5K وكثافة 315 بكسل لكل بوصة ومعدل تحديث 144 هرتز ، ما يجعلها تنافس أفضل الشاشات في السوق من حيث سلاسة العرض، كما أنها متوافقة مع تقنية Dolby Vision. ورغم أنها ليست OLED، إلا أن معايرتها الممتازة وجودة الصورة الإجمالية فيها رائعة بشكلٍ مُدهش.

يتميز هذا الجهاز بتصميمه النحيف والخفيف المصنوع من الألومنيوم، بسماكة تقل عن ستة ملليمترات، وبطارية ضخمة بسعة 12.140 مللي أمبير تتيح حوالي 10 ساعات من الاستخدام المتواصل. إنه جهاز مثالي لمهام الوسائط المتعددة والإنتاجية والألعاب، بسعر يقل عن نصف سعر بعض الأجهزة اللوحية الرائدة ذات حجم الشاشة المماثل.

يأتي جهاز OnePlus Pad 3 مزودًا بمجموعة ملحقات متكاملة: لوحة مفاتيح مزودة بلوحة لمس ، وغطاء حماية، وقلم Stylo 2 الذي يتميز باستجابة سريعة وتجربة كتابة مريحة. مع ذلك، ورغم تحسن البرمجيات، إلا أنها لا تزال متأخرة عن نظام Apple البيئي من حيث التطبيقات المُحسّنة والدعم طويل الأمد.

يُعدّ جهاز Xiaomi iPad 7 Pro خيارًا جديرًا بالملاحظة ، حيث طُرح في أوائل عام 2025 بشاشة مقاس 11,2 بوصة، ودقة عرض 3200 × 2136 بكسل، ومعدل تحديث 144 هرتز، ونسبة عرض إلى ارتفاع 3:2، مما يجعله مثاليًا للإنتاجية. كما أن عمق ألوانه 12 بت، وتوافقه مع تقنيتي Dolby Vision وHDR10، وسطوعه الأقصى الذي يصل إلى 800 شمعة، تجعله جهازًا رائعًا للعمل والاستمتاع بمحتوى الوسائط المتعددة.

يحتوي الجهاز من الداخل على معالج سنابدراغون 8s من الجيل الثالث ، وهو معالج فائق القوة، وبالاقتران مع ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 أو 12 جيجابايت ونظام التشغيل HyperOS 2 (المبني على نظام أندرويد 15)، يوفر الجهاز سلاسة فائقة حتى مع تعدد المهام المكثف. تدوم بطاريته بسعة 8.850 مللي أمبير عادةً ما بين 8 و9 ساعات من الاستخدام المكثف، مع دعم الشحن السريع بقوة 67 واط (مع العلم أن الشاحن المتوافق غير متوفر دائمًا).

في الفئة السعرية الأقل، يُعدّ جهاز Xiaomi Redmi Pad 2 Pro أحد أبرز بدائل أجهزة أندرويد الاقتصادية. صحيح أنه لا يرقى إلى مستوى جهاز iPad من Apple أو الأجهزة اللوحية المتوسطة والعالية الجودة التي رأيناها، إلا أنه يتميز بشاشة جيدة جدًا بالنسبة لسعره ، ويمكن استخدامه مع لوحة مفاتيح وقلم ضوئي لإنجاز مهام الإنتاجية البسيطة. وتُعدّ بطاريته بسعة 12.000 مللي أمبير جديرة بالذكر، إذ تُشبه إلى حد كبير بنك طاقة مدمج.

يُعدّ جهاز Lenovo Idea Tab جهازًا لوحيًا آخر يعمل بنظام Android وبسعر معقول جدًا (يبلغ سعره ما يزيد قليلًا عن نصف سعر جهاز iPad مقاس 11 بوصة)، وهو مصمم للدراسة ومشاهدة محتوى الوسائط المتعددة والمهام اليومية. يأتي الجهاز بنظام Android 15 شبه الخام، وهو ما يُفضّله من يبحثون عن تجربة استخدام سلسة. على الرغم من سعره، إلا أنه يأتي مزودًا بقلم Lenovo Pen كجزء أساسي ، مما يُوسّع استخداماته بشكل ملحوظ كدفتر ملاحظات رقمي. مع ذلك، فإن عمر بطاريته محدود نوعًا ما، ولا يأتي مزودًا بشاحن.

وماذا عن أجهزة iPad وSurface وغيرها من الخيارات غير العاملة بنظام Android؟

على الرغم من أن هذه المقالة تركز على أجهزة التابلت متوسطة المدى التي تعمل بنظام أندرويد، إلا أنه لا يمكن تجاهل وجود أجهزة التابلت من آبل وويندوز عند مناقشة السوق ككل. ولا تزال العديد من المراجعات المعيارية توصي بجهاز آيباد مقاس 11 بوصة باعتباره الخيار الأمثل من حيث القيمة مقابل السعر ضمن منظومة آبل.

يأتي هذا الآيباد مزودًا بشريحة Apple A16 Bionic ، التي تُعدّ نقلة نوعية مقارنةً بسابقه، ويبدأ بسعة تخزين 128 جيجابايت. تتميز بطاريته بعمر ممتاز، كما أن تكامله مع نظام iPadOS وأجهزة Apple الأخرى يجعله خيارًا مثاليًا لمن يستخدمون نظام Apple بالفعل.

من مزايا نظام iPadOS أنه مُحسَّن للغاية، ويُوفر مستوى عالٍ من السلاسة، ومستوى أعلى نظريًا من الخصوصية والأمان، ودعمًا للتحديثات يُطيل عمر الأجهزة بشكل ملحوظ، متجاوزًا بذلك معظم أجهزة Android اللوحية. أما من عيوبه، فتبقى الشاشة من نوع LED/IPS بتردد 60 هرتز، وفي بعض الطرازات، لا تتوافق مع أحدث ميزات Apple Intelligence.

إذا كنت تبحث عن جهاز يجمع بين مزايا الجهاز اللوحي والكمبيوتر المحمول ، فإن جهاز مايكروسوفت سيرفس برو 12 خيارٌ آخر جديرٌ بالاعتبار. فهو يتيح لك الاستمتاع بكل ما يقدمه نظام التشغيل ويندوز، بما في ذلك تطبيقات سطح المكتب الكاملة مثل مايكروسوفت وورد وإكسل وفوتوشوب، ونظام ملفات متكامل كأي جهاز كمبيوتر شخصي.

مع ذلك، إذا أردت الاستفادة القصوى منه، فستحتاج إلى إضافة لوحة مفاتيح وفأرة ، مما يزيد من تكلفة الجهاز الباهظة أصلاً. علاوة على ذلك، لا يزال نظام ويندوز غير مُحسَّن للإدخال باللمس مثل نظامي أندرويد أو آيباد أو إس، كما أن مكتبة التطبيقات المُخصصة للأجهزة اللوحية محدودة.

ما الذي يجب البحث عنه قبل شراء جهاز لوحي يعمل بنظام أندرويد متوسط ​​المدى

أفضل أجهزة التابلت متوسطة المدى التي تعمل بنظام أندرويد للشراء

شراء جهاز لوحي ليس كاختيار هاتف محمول أو حاسوب محمول. بعض العوامل أهم من غيرها، ومن المفيد فهمها لتجنب التشتت بين المواصفات التقنية والعروض الخاصة. الخطوة الأولى هي أن تسأل نفسك السؤال الكلاسيكي الموثوق: ما الغرض من استخدامه، وما هو المبلغ الذي ترغب في إنفاقه؟

إذا كنت ستستخدمه بشكل أساسي لمشاهدة المحتوى (نتفليكس، يوتيوب، تويتش)، والقراءة، والتصفح، ولا شيء آخر تقريبًا، فيمكنك إعطاء الأولوية للشاشة والصوت على حساب قوة المعالجة. أما إذا كنت ستستخدمه أيضًا للعمل، أو الدراسة، أو تدوين الملاحظات، أو الرسم، أو تحرير الصور والفيديوهات، فإن المعالج، وذاكرة الوصول العشوائي، والملحقات (لوحة المفاتيح، والقلم الضوئي) تصبح أكثر أهمية.

من الاعتبارات الأساسية الأخرى تحديد ما إذا كان الجهاز اللوحي سيُستخدم بشكل أساسي في المنزل أم سيُحمل يوميًا. إذا كنت ستنقله كثيرًا، فإن الوزن والسُمك والمتانة وعمر البطارية عوامل بالغة الأهمية. في هذه الحالة، تُصبح البطاريات التي تزيد سعتها عن 8.000 مللي أمبير (ويُفضل أن تكون قريبة من 10.000 مللي أمبير أو أكثر) ضرورية لتجنب الحاجة إلى توصيله بمصدر طاقة باستمرار.

يلعب توقيت الشراء دورًا مهمًا أيضًا: فمناسبات التخفيضات الكبرى مثل برايم داي، والجمعة السوداء، واثنين الإنترنت، قد تُتيح لك شراء جهاز لوحي كان سعره مرتفعًا في العادة، ليصبح في متناول يدك. مع ذلك، من الحكمة ألا تقع في فخ الشراء لمجرد وجود خصم دون التأكد أولًا من أنه يُلبي احتياجاتك فعلاً.

التصميم والمواد وبيئة العمل

في الأجهزة اللوحية، لا يقتصر التصميم على الجماليات فحسب، بل يؤثر أيضاً على سهولة الاستخدام اليومي. ويتجه التوجه الحالي نحو تقليل حواف الشاشة، خاصة في الطرازات المتوسطة والعالية الجودة ، مما يسمح بوضع شاشات كبيرة في هياكل صغيرة نسبياً.

إذا كنت لن تنقل الجهاز اللوحي كثيرًا وستستخدمه في المنزل بشكل أساسي، فيمكنك اختيار طرازات ذات حواف أكثر سمكًا قليلًا لتوفير المال. أما إذا كنت ستحمله معك كثيرًا، فستُقدّر جهازًا خفيف الوزن ونحيفًا مصنوعًا من مواد عالية الجودة، مثل الألومنيوم، مما يُحسّن تبديد الحرارة ويمنحه مظهرًا أكثر فخامة.

في الفئة الاقتصادية، من الشائع استخدام الهياكل البلاستيكية، وهي مادة، وإن كانت أقل جاذبية، إلا أنها متينة وتساعد على خفض التكلفة النهائية . يعتمد الأمر برمته على التوازن بين الميزانية والاستخدام المقصود وأولوياتك فيما يتعلق بما تحمله في يدك وحقيبة ظهرك.

الشاشة: الحجم، الدقة، نوع اللوحة، والسطوع

تُشكّل الشاشة تجربة استخدام الجهاز اللوحي بشكل كامل. ففي نهاية المطاف، يدور كل شيء حولها: مقاطع الفيديو، والمستندات، والألعاب، والقراءة... ولذلك من المهم التركيز على أربعة جوانب رئيسية: الحجم، والدقة، ونوع اللوحة، والسطوع ، بالإضافة إلى معدل التحديث.

الأحجام الأكثر شيوعًا هي حوالي 10 بوصات، وهو توازن معقول إلى حد ما بين الراحة في اليد والسطح القابل للاستخدام؛ على الرغم من وجود خيارات أجهزة لوحية صغيرة أيضًا لأولئك الذين يعطون الأولوية لسهولة الحمل.

فيما يتعلق بالدقة، بدلاً من التركيز على العدد الإجمالي للبكسلات، ينبغي التركيز على كثافة البكسل (ppi). يحتوي جهاز لوحي بحجم 8 بوصات ودقة 2048 × 1536 بكسل على حوالي 326 بكسل لكل بوصة، وهي قيمة ممتازة للقراءة دون ملاحظة أي تشويش. أما بالنسبة للشاشات التي يتراوح حجمها بين 10 و11 بوصة، فإن الدقة المثالية هي 2560 × 1600 بكسل (WQXGA) أو أعلى، للوصول إلى كثافة بكسل تقارب 300 بكسل لكل بوصة وضمان وضوح الصورة.

فيما يتعلق بالشاشة، لا تزال تقنيات OLED/AMOLED تقدم أفضل جودة صورة من حيث التباين ومستويات اللون الأسود والسطوع، ولكن الواقع أن شاشات LCD لا تزال هي السائدة في سوق الفئة المتوسطة. مع ذلك، توجد شاشات LCD معايرة بدقة عالية ومعدلات تحديث عالية (90 أو 120 أو حتى 144 هرتز) توفر تجربة رائعة لمعظم المستخدمين.

معدل التحديث هو أحد المجالات التي تتفوق فيها العديد من أجهزة التابلت التي تعمل بنظام أندرويد: فالانتقال من 60 إلى 90 هرتز يُحدث فرقًا ملحوظًا في سلاسة العرض، وبعد 120 هرتز تصبح الفروقات أقل وضوحًا للمستخدم العادي. أخيرًا، السطوع الأقصى: إذا كنت ستستخدم الجهاز اللوحي في الهواء الطلق، فمن الأفضل أن تستهدف سطوعًا أقصى يبلغ حوالي 900 شمعة/م²، مع العلم أن التجربة مقبولة بالفعل بدءًا من 600 شمعة/م². على أي حال، كلما زاد السطوع، كان ذلك أفضل في ضوء الشمس المباشر.

المعالج، وذاكرة الوصول العشوائي، والتخزين: مثلث الأداء

رغم أن الشاشة هي الجزء الأكثر وضوحاً، إلا أن ما لا تراه مهم أيضاً. فالمعالج وذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين تحدد مدى استجابة الجهاز اللوحي وقدرته على العمل لسنوات دون أن يصبح بطيئاً.

إذا كنت ستستخدم الجهاز اللوحي لمهام أساسية فقط (تصفح الإنترنت، البريد الإلكتروني، بعض التطبيقات الخفيفة، مشاهدة الفيديوهات)، فقد يكفيك معالج متوسط ​​الأداء مثل معالج MediaTek رباعي النواة. أما إذا كنت تخطط لفتح عدة تطبيقات في وقت واحد، أو تعديل الصور، أو استخدام تطبيقات تتطلب موارد عالية، أو ببساطة تريد أن يتعامل الجهاز اللوحي مع أي شيء بسهولة، فمن الأفضل البحث عن معالجات من فئات سعرية أعلى قليلاً.

تتميز أجهزة التابلت التي تعمل بنظام أندرويد بمعالجات فائقة القوة، تضاهي تلك الموجودة في بعض الهواتف الذكية المتطورة أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة خفيفة الوزن: مثل سنابدراغون 8 إيليت، أو سنابدراغون 8 إس من الجيل الثالث ، أو ما يعادلها. تضمن هذه المعالجات أداءً ممتازًا لسنوات عديدة، حتى مع ازدياد متطلبات التطبيقات.

فيما يتعلق بذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، فبينما لا تزال بعض الأجهزة اللوحية القديمة مزودة بذاكرة 4 جيجابايت، فإنّ الحد الأدنى المعقول لذاكرة جهاز لوحي حديث للاستخدام المنزلي هو 6 أو 8 جيجابايت . إذا كنت مهتمًا بتعدد المهام المكثف، أو الألعاب ذات المتطلبات العالية، أو التحرير، فقد يكون من الأفضل اختيار ذاكرة أكبر.

نقطة أخرى يجب مراعاتها هي سعة التخزين. 64 جيجابايت كافية للاستخدامات الأساسية، ولكن من الأفضل البدء بـ 128 جيجابايت إذا كنت تخطط لتثبيت العديد من التطبيقات، أو حفظ المحتوى دون اتصال بالإنترنت، أو العمل مع ملفات كبيرة. أما إذا كنت تنوي تحرير الفيديو، أو العمل مع العديد من الصور، أو استخدام تطبيقات تتطلب موارد عالية، فإن 256 أو 512 جيجابايت (أو مزيج جيد من سعة التخزين الداخلية وبطاقة microSD) يصبح خيارًا منطقيًا.

البطارية والشحن السريع والاتصال

يُعدّ عمر البطارية أحد الأسباب الرئيسية لاستخدام جهاز لوحي بدلاً من حاسوب محمول في بعض المهام. توفر معظم الطرازات متوسطة المدى ما بين 7 و10 ساعات من الاستخدام الفعلي، وهو ما يكفي ليوم دراسي عادي أو عمل خفيف.

إذا كنت كثير السفر، أو تستهلك الكثير من محتوى الوسائط المتعددة خارج المنزل، أو ببساطة تكره القلق المستمر بشأن الشاحن، فمن المفيد البحث عن أجهزة لوحية ببطاريات أكبر، حوالي 10.000 مللي أمبير أو أكثر. تندرج أجهزة لوحية مثل هواوي ميت باد 11.5 أو ون بلس باد 3 ضمن هذه الفئة، مما يضمن ساعات طويلة من استخدام الشاشة وعدة أيام من الاستخدام المتنوع.

فيما يتعلق بالشحن السريع، تعتمد أهميته على نمط استخدامك. إذا كنت ستستخدم الجهاز اللوحي في المنزل في الغالب، فيمكنك الاكتفاء بشحن أبطأ قليلاً ، حيث يمكنك توصيله بالشاحن أثناء الاستخدام أو تركه يشحن طوال الليل. أما إذا كنت كثير التنقل، فإن الشحن السريع القوي (45 أو 67 واط أو أكثر) يُعد ميزة رائعة لاستعادة نسبة جيدة من البطارية في غضون دقائق معدودة.

من حيث الاتصال، تتضمن معظم الأجهزة اللوحية الحالية تقنية واي فاي (بشكل متزايد، واي فاي 6 أو حتى 6E)، وبلوتوث 5.0 أو أحدث، ومنفذ USB-C للشحن ونقل البيانات (وذلك بفضل اللوائح الأوروبية جزئيًا). بالإضافة إلى ذلك، تحتوي بعضها على قارئ بطاقات microSD ، ومنفذ سماعة رأس 3,5 ملم، ومنافذ مخصصة للوحات المفاتيح أو الملحقات.

إحدى النقاط التي تثير الكثير من التساؤلات هي ما إذا كان من المجدي دفع مبلغ إضافي مقابل نسخة تدعم تقنيتي LTE/5G . إذا كنت ستستخدم الجهاز اللوحي في الغالب في المنزل أو العمل، فإن نسخة Wi-Fi فقط عادةً ما تكون كافية تمامًا؛ حيث يمكنك مشاركة الإنترنت عبر هاتفك من حين لآخر. مع ذلك، إذا كنت كثير السفر، أو تعمل عن بُعد، أو تعتمد على الاتصال بالإنترنت في كل مكان، فإن الاتصال عبر شبكة الجوال يُحدث فرقًا كبيرًا، على الرغم من أنه يأتي بتكلفة إضافية للجهاز وباقة بيانات إضافية.

الكاميرات ومكالمات الفيديو

لم تكن الكاميرات يومًا نقطة قوة في الأجهزة اللوحية، لكنها شهدت تحسنًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، ما جعلها مناسبة لإجراء مكالمات الفيديو، ومسح المستندات ضوئيًا، والتقاط الصور العادية. عادةً ما تكون الكاميرا الخلفية ثانوية، بينما تحتل الكاميرا الأمامية مكانة مركزية في الاجتماعات، والدروس عبر الإنترنت، والمكالمات العائلية.

من المهم ملاحظة ما إذا كانت الكاميرا الأمامية موجودة على الحافة الطويلة أم القصيرة للجهاز اللوحي. قد لا يكون لهذا الأمر أهمية كبيرة في مكالمات الفيديو الشخصية، ولكن في اجتماعات العمل، تبدو الكاميرا الموجودة على الحافة الطويلة (الوضع الأفقي) أكثر طبيعية، خاصةً إذا كنت تستخدم الجهاز اللوحي على حامل أو لوحة مفاتيح مثل جهاز كمبيوتر محمول صغير.

تُعدّ دقة 12 ميجابكسل تقريبًا مع عدسة واسعة الزاوية مثاليةً للحصول على تجربة احترافية، وهي كافية لصورة فائقة الوضوح. أما في مجال الواقع المعزز أو المسح ثلاثي الأبعاد، فتُعتبر حلول مثل تقنية LiDAR في جهاز iPad Pro الأفضل، مع العلم أننا نتحدث عن فئة أعلى بكثير من سوق أجهزة Android متوسطة المدى.

البرامج، وطبقات التخصيص، والدعم

يُعد اختيار نظام التشغيل من أهم القرارات عند شراء جهاز لوحي. في هذه المقالة، نركز على نظام أندرويد، ولكن لا بد من ذكر الاختلافات بينه وبين نظامي iPadOS وويندوز. يوفر أندرويد مرونة أكبر ، وخيارات تخصيص أوسع، وتكاملاً ممتازاً مع الخدمات السحابية وويندوز، بينما يتميز iPadOS بتطبيقاته المُحسّنة ودعم التحديثات طويل الأمد.

في عالم أندرويد، يقوم كل مصنع بتطبيق طبقة خاصة به: سامسونج مع واجهة المستخدم One UI، وشاومي مع HyperOS، وون بلس مع OxygenOS/المشتقات، وما إلى ذلك. تضيف هذه الطبقات ميزاتها الخاصة (النوافذ المتعددة المتقدمة، وأوضاع سطح المكتب مثل DeX، وأدوات الذكاء الاصطناعي...) ولكنها قد تثقل التجربة أيضًا لأولئك الذين يفضلون شيئًا أقرب إلى نظام أندرويد "الخالص".

في نظام أندرويد، يختلف دعم التحديثات اختلافًا كبيرًا باختلاف العلامة التجارية والطراز: فبعض الشركات المصنعة تضمن عدة سنوات من التحديثات والإصدارات الجديدة، بينما لا يفي البعض الآخر بهذا الشرط. لذا، إذا كنت تخطط للاحتفاظ بجهاز لوحي لسنوات طويلة ، فمن المفيد التحقق من عدد التحديثات التي تعد بها الشركة المصنعة.

في الوقت نفسه، يبحث بعض المستخدمين عن أجهزة لوحية متوافقة مع أنظمة تشغيل مخصصة مثل LineageOS أو PixelExperience للحصول على تجربة استخدام سلسة تشبه تجربة هواتف Pixel، وتوسيع نطاق الدعم، والتخلص من البرامج غير الضرورية. حاليًا، لا يزال عدد الأجهزة اللوحية الحديثة التي تدعم أنظمة التشغيل المخصصة محدودًا: فهناك بعض طرازات سامسونج القديمة (مثل سلسلة A7 أو S6 Lite) التي تتمتع بمجتمعات مستخدمين نشطة للغاية، ولكن عدد الأجهزة اللوحية الجديدة المزودة بشاشات 90/144 هرتز ومكونات حديثة والتي تحظى بدعم كامل قليل.

وهذا يطرح معضلة: هل نختار جهازًا لوحيًا حديثًا بشاشة كبيرة ومواصفات حديثة ولكن مع طبقة خاصة بالشركة المصنعة، أم نختار جهازًا لوحيًا مستعملًا أقدم قليلًا ، مع دعم قوي لنظام التشغيل ROM وتجربة أقرب إلى نظام Android الخام، مع قبول القيود في الشاشة (ترددات 60 هرتز، على سبيل المثال) والطاقة.

الملحقات: لوحة مفاتيح، قلم لمس، والمزيد

في الأجهزة اللوحية ذات حجم معين (حوالي 11 بوصة فأكثر)، تتحول لوحة المفاتيح من مجرد إضافة بسيطة إلى ضرورة شبه أساسية إذا كنت تنوي العمل أو الدراسة بجدية. قد يكون كتابة النصوص الطويلة على شاشة اللمس مناسبًا في حالات الضرورة، ولكنه ليس مثاليًا للاستخدام المنتظم.

لذا، يجدر التحقق مما إذا كان الجهاز اللوحي الذي ترغب في شرائه مزودًا بلوحة مفاتيح رسمية جيدة، وسعرها، وتجربة استخدامها (المفاتيح، ومسافة الضغط عليها، ولوحة اللمس، والتصميم، إلخ). لا تزال آبل متفوقة في الجودة، لكن لوحات مفاتيحها باهظة الثمن. في المقابل، حققت سامسونج وشاومي وون بلس تقدمًا ملحوظًا في لوحات المفاتيح العائمة أو لوحات المفاتيح المزودة بلوحات لمس مدمجة بأسعار معقولة نسبيًا.

يُعدّ القلم الإلكتروني الملحق الأساسي الآخر. فإذا كنت تخطط لتدوين الملاحظات بخط اليد، أو رسم المخططات، أو تمييز المستندات، أو الرسم ، يصبح القلم الإلكتروني ضروريًا للغاية. وقد التزمت علامات تجارية مثل سامسونج بتوفير قلم S Pen كجزء أساسي من العديد من أجهزتها اللوحية (مثل Galaxy Tab S9 FE)، بينما توفره شركات أخرى كملحق اختياري.

بالإضافة إلى الملحقات الرسمية، يجدر الاطلاع على خيارات الجهات الخارجية: حافظات لوحة المفاتيح، والأقلام المتوافقة، والحوامل، وما إلى ذلك. إن التنوع الجيد في هذه المجالات يطيل عمر الجهاز اللوحي ويسمح لك بتكييفه مع سيناريوهات مختلفة (المكتب، الأريكة، السفر).

الأمن، ومكافحة الفيروسات، والتطبيقات في حالة هواوي

فيما يتعلق بأمان نظام أندرويد، تتضمن معظم الأجهزة اللوحية طبقات حماية مدمجة ، ويُعدّ Google Play Protect الحاجز الرئيسي ضد التطبيقات الضارة. للاستخدام العادي، يكفي عادةً التنزيل من المتجر الرسمي.

ومع ذلك، فإن نظام أندرويد ليس معصوماً من الخطأ، ويفضل بعض المستخدمين إضافة برنامج مكافحة الفيروسات كطبقة حماية إضافية، خاصة إذا قاموا بتنزيل التطبيقات من مصادر بديلة أو إذا كانوا يشاركون الجهاز اللوحي مع العديد من أفراد الأسرة ذوي عادات استخدام مختلفة.

تتميز أجهزة هواوي اللوحية بصفة فريدة: فهي لا تتضمن خدمات جوجل أو تطبيقات مثبتة مسبقًا مثل أجهزة أندرويد اللوحية الأخرى. مع ذلك، وبفضل أدوات مثل MicroG، يُمكن محاكاة هذه الخدمات واستخدام معظم تطبيقات جوجل بثبات تام، على الرغم من أن ذلك يتطلب بعض الإعدادات الأولية الإضافية.

في ظل هذه الظروف، إذا كنت تبحث عن جهاز لوحي بنظام أندرويد متوسط ​​المدى في عام 2026، ستجد خيارات واسعة ومتعددة الاستخدامات: من أجهزة متينة ومتوازنة مثل Galaxy Tab S9 FE وXiaomi Pad 7 وLenovo Tab P12، إلى أجهزة أكثر قوة مثل OnePlus Pad 3 أو Xiaomi Pad 7 Pro لمن يرغبون بتجربة ميزات متطورة دون إنفاق مبالغ طائلة، بالإضافة إلى بدائل اقتصادية مثل Redmi Pad 2 Pro أو Lenovo Idea Tab لمن لديهم ميزانية محدودة. بمجرد تحديد احتياجاتك وميزانيتك ومدى أهمية الشاشة وقوة المعالجة والملحقات والبرامج بالنسبة لك، ستجد بسهولة جهازًا يلبي متطلباتك اليومية تمامًا.

جهاز لوحي يعمل بنظام أندرويد للشراء في عام 2026
مقالة ذات صلة:
أي جهاز لوحي يعمل بنظام أندرويد تشتري: ترتيب أفضل الخيارات