رادار كوفيد: دليل شامل للتطبيق الرسمي للوقاية من العدوى وحماية خصوصيتك

آخر تحديث: شنومكس أبريل، شنومكس
نبذة عن الكاتب: مانويل راميريز
  • رادار كوفيد هو تطبيق مجاني ومجهول الهوية ورسمي للوقاية من العدوى عن طريق تنبيه الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالعدوى.
  • يعمل بتقنية البلوتوث منخفض الطاقة، دون تتبع الموقع أو جمع البيانات الشخصية، مما يحافظ على خصوصيتك.
  • إن التعاون الجماعي والاستخدام الطوعي يعززان فعاليته في السيطرة على انتشار الفيروس.

تطبيق رادار للوقاية من كوفيد

أصبح تطبيق "رادار كوفيد" أداةً أساسيةً ضمن الاستراتيجية الرقمية للوقاية من العدوى. يتوفر هذا التطبيق الرسمي مجانًا لجميع المستخدمين عبر متجر جوجل بلاي ومتجر آب ستور، وقد صُمم للمساعدة في منع انتشار الفيروس من خلال إخطار المستخدمين بالمخالطين المحتملين لحالات إيجابية. يتميز التطبيق بتشغيله الآمن والمجهول الهوية تمامًا ، وحصوله على اعتماد أمانة الدولة الإسبانية للرقمنة والذكاء الاصطناعي.

تم تصميم التطبيق لتنبيه المستخدمين إلى جهات الاتصال المعرضة للخطر بشكل خاص وطوعي، دون جمع بيانات التعريف الشخصية أو تتبع موقعهم. وتكمن قيمتها في تعزيز الكشف السريع عن المخالطين المقربين، وخاصة في الأيام التي تلي التعرض، عندما تكون الوقاية حيوية. وتتزايد مشاركة المناطق والمواطنين، مما يؤثر بشكل مباشر على فائدة النظام وإمكاناته للمساعدة في وقف انتشار الفيروس.

ما هو رادار كوفيد وما هو هدفه؟

تطبيق رادار لحماية كوفيد

تطبيق "رادار كوفيد" هو التطبيق الإسباني الرسمي للوقاية من انتشار فيروس كوفيد-19. تتولى إدارته والإشراف عليه أمانة الدولة للرقمنة والذكاء الاصطناعي، وهو مصمم خصيصًا لإخطار المستخدمين باحتمالية تعرضهم للفيروس. يستخدم التطبيق تقنية متطورة تعتمد على تبادل معرّفات مجهولة المصدر عبر تقنية بلوتوث منخفضة الطاقة ، متجنبًا بذلك استخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) أو تخزين البيانات الشخصية أو تتبع موقع المستخدم.

الهدف الرئيسي لتطبيق رادار كوفيد هو تنبيه أي شخص كان على اتصال وثيق بشخص مصاب بفيروس كوفيد-19، وذلك بشكل سريع ومجهول الهوية، مما يسمح باتخاذ إجراءات فورية وفقًا للتوصيات الصحية. يغطي التطبيق جميع أنحاء البلاد ويعمل على أجهزة أندرويد وiOS.

  • متاح مجانا في المتاجر الرسمية لنظامي Android وiOS.
  • يعمل مع تقنية البلوتوث منخفضة الطاقة لتقليل استهلاك البطارية.
  • لا يجمع معلومات شخصية، مع ضمان عدم الكشف عن هويتك وخصوصيتك بشكل كامل.

تم تطوير تطبيق رادار كوفيد وفقًا لأعلى معايير الخصوصية التقنية، ويدعمه توصيات المفوضية الأوروبية لضمان الحماية الكافية لبيانات كل مستخدم. ويُعد استخدامه، والإبلاغ عن الحالات الإيجابية، أمرًا طوعيًا بالكامل ويعتمد على تعاون المواطنين.

الخصوصية مضمونة: 100% أمان وإخفاء الهوية

رادار كوفيد - الخصوصية والسرية

من أبرز ميزات تطبيق رادار كوفيد التزامه التام بخصوصية المستخدم . فعلى عكس التطبيقات الأخرى التي تتطلب التسجيل أو رقم الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الاسم، لا يطلب رادار كوفيد أي بيانات شخصية على الإطلاق . كما أنه لا يستخدم إشارات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ولا يخزن أي معلومات متعلقة بالموقع، مما يضمن عدم تتبع تحركات المستخدمين.

يتبادل التطبيق رموزًا عشوائية فقط بين الأجهزة عبر البلوتوث، وتتغير هذه الرموز دوريًا لتجنب ربطها بهوية محددة. وتُجرى جميع العمليات التي تُمكّن الاتصال بين الأجهزة وكشف جهات الاتصال حصريًا على الهاتف ، دون نقل أي معلومات تعريفية إلى خوادم خارجية.

تضمن هذه الهندسة المعمارية ما يلي:

  • لا يمكن التعرف على أي مستخدم أو تحديد مكانه.
  • إشعارات التعرض هي مجهول وخاص.
  • لا يوجد سجل أو ارتباط دائم بين الهويات والمحطات.
  • إن مشاركة التشخيص الإيجابي أمر اختياري ولا يكشف عن هوية المستخدم.

حظي النظام بتأييد واسع النطاق باعتباره من أكثر الأنظمة متانةً فيما يتعلق بحماية البيانات والخصوصية، وذلك باتباعه النموذج اللامركزي الموصى به على المستوى الأوروبي. يُعدّ استخدام تطبيق "رادار كوفيد" والإبلاغ عن الإصابة به أمراً طوعياً ومجهولاً، مما يضمن الأمن السيبراني والحق في الخصوصية في جميع مراحل استخدام التطبيق.

بالإضافة إلى ذلك، التزمت شركات الاتصالات الرئيسية بعدم تحميل مستخدميها تكلفة استهلاك البيانات الناتجة عن استخدام تطبيق Radar COVID ، مما يزيل أي عائق أمام الوصول يعتمد على استهلاك بيانات الهاتف المحمول.

كيف يعمل رادار كوفيد: كيف يكتشف جهات الاتصال ويصدر تنبيهات عن المشكلات

كيف يعمل تطبيق رادار كوفيد

تعتمد آلية عمل تطبيق رادار كوفيد داخليًا على تقنية بلوتوث منخفض الطاقة (BLE). تتبادل الأجهزة المثبتة عليها التطبيق والمفعلة بتقنية بلوتوث رموزًا عشوائية فيما بينها، وتتغير هذه الرموز بانتظام. تتيح هذه العملية ما يلي:

  • يقوم كل هاتف محمول مزود برادار COVID بمراقبة وإرسال معرفات مجهولة للأجهزة الأخرى القريبة.
  • يتم تسجيل الاتصال فقط إذا كان كلا الشخصين على بعد مترين من بعضهما البعض لمدة 2 دقيقة على الأقل.

تُخزَّن المعرّفات محليًا على الجهاز، دون إمكانية وصول جهات خارجية أو خوادم مركزية إليها. إذا كانت نتيجة فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) إيجابية لدى المستخدم عبر النظام الصحي، فيمكنه الإبلاغ طواعيةً عن نتيجته الإيجابية عبر التطبيق بإدخال رمز مجهول يُقدّمه أخصائي الرعاية الصحية أو النظام الصحي الإقليمي. يُفعّل هذا الإجراء عملية التنبيه المجهول للمستخدمين الآخرين.

  1. عندما يدخل المستخدم رمز إيجابييقوم هاتفك المحمول بتحميل المعرفات المجهولة التي تم إنشاؤها بواسطة هاتفك في الأيام القليلة الماضية فقط إلى خادم مركزي.
  2. يقوم التطبيق بشكل دوري بتنزيل قائمة المعرفات الإيجابية من المستخدمين الآخرين ومقارنتها محليًا بسجل الاتصال الأخير الخاص بهم.
  3. إذا كان هناك تطابق (أي أنهم كانوا قريبين لفترة زمنية ومسافة كافية)، يصدر التطبيق إشعارًا تنبيه التعرض، مما يشير إلى خطر العدوى المحتملة.

يحصل كل مستخدم يتلقى إشعارًا على تعليمات واضحة بشأن الخطوات التي يجب اتباعها وفقًا للبروتوكولات الصحية للمجتمع المستقل المعني، بما في ذلك معلومات حول الاتصال بالمراكز الصحية أو إجراءات إجراء الاختبارات التشخيصية.

التثبيت والمتطلبات والخطوات الأولى مع رادار كوفيد

يعد تثبيت وتكوين Radar COVID عملية بسيطة وبديهية، ولا تتطلب أي متطلبات من شأنها أن تشكل عائقًا لمعظم المستخدمين.

  • تنزيل مجاني: متوفر على متجر Google Play ومتجر التطبيقات، مما يضمن التوافق مع معظم الأجهزة الحديثة.
  • تفعيل البلوتوث: من الضروري إبقاء البلوتوث قيد التشغيل حتى يعمل التطبيق بشكل صحيح. يستخدم Radar COVID معيار BLE لتقليل استهلاك البطارية.
  • لا يتطلب حسابًا أو تسجيلًا أو بيانات شخصية.
  • لا يمكنه الوصول إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) الخاص بالمستخدم أو موقعه..

في أجهزة أندرويد، ولأسباب تقنية متعلقة بنظام التشغيل، يجب تفعيل خاصية تحديد الموقع عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتفعيل تقنية بلوتوث منخفضة الطاقة لتطبيقات تتبع المخالطين. هذا لا يعني أن تطبيق رادار كوفيد يصل إلى موقع المستخدم أو يسجله؛ إنما هو قيد يفرضه نظام أندرويد لحماية خصوصية جميع التطبيقات.

تتم تلخيص عملية التسجيل، سواء على نظامي التشغيل Android أو iOS، في ثلاث خطوات أساسية:

  • قم بتنزيل التطبيق وتثبيته من المتجر الرسمي.
  • اقبل أذونات البلوتوث وقم بتمكين الموقع (على نظام Android).
  • احرص على إبقاء التطبيق نشطًا لتلقي الإشعارات في حالة الاتصال بالحالات الإيجابية.

في حالة التشخيص الإيجابي، يختار المستخدم طواعية ما إذا كان سيبلغ عن الإصابة عن طريق إدخال الرمز لمرة واحدة الذي يوفره النظام الصحي.

الإبلاغ عن الحالات الإيجابية وإدارة التنبيهات من رادار كوفيد

استخدام رادار كوفيد في حالات العدوى

يُعدّ الإبلاغ الطوعي عن التشخيص الإيجابي أحد الركائز الأساسية لنظام رادار كوفيد، مما يضمن تشغيل النظام بكفاءة وسرعة ودون المساس بالخصوصية. وتشمل إجراءات الإبلاغ عن نتيجة إيجابية ما يلي:

  • يتلقى المستخدمون الذين تظهر نتائج اختبارهم إيجابية بعد اختبار PCR رمزًا للاستخدام مرة واحدة من خلال نظام الرعاية الصحية.
  • يتم إدخال هذا الرمز في التطبيق للإبلاغ عن العدوى بشكل مجهول.
  • يقوم النظام بإرسال تنبيهات إلى جميع المستخدمين الذين كانوا على اتصال مباشر (في حدود مترين ولأكثر من 2 دقيقة) خلال فترة الحضانة، والتي عادة ما تكون آخر 15-7 يومًا.

تختلف التعليمات المرفقة بكل تنبيه حسب المنطقة، ولكنها تتضمن عادةً ما يلي:

  • معلومات عن مخاطر التعرض للفيروس.
  • الخطوات التي يجب اتباعها، مثل العزل الوقائي أو طلب إجراء اختبار PCR.
  • أرقام هواتف الاتصال المباشر بالخدمات الصحية لتلقي المشورة والرعاية الشخصية.

بما أنه لا توجد معلومات تعريفية في عملية التواصل، فلا يمكن تحديد هوية المستخدم الذي أبلغ عن النتيجة الإيجابية أو الأشخاص الذين خالطهم عبر التطبيق. علاوة على ذلك، في العديد من المناطق، يمكن الوصول إلى رمز نتيجة الاختبار الإيجابية من خلال تطبيقات نظام الرعاية الصحية المتكاملة، مما يجنب السفر غير الضروري.

المزايا والقيود الفنية والتحديات المترتبة على تطبيق رادار كوفيد

تزداد القيمة المحتملة لتطبيق رادار كوفيد مع ازدياد عدد المستخدمين الذين قاموا بتثبيته ويستخدمونه بمسؤولية وانتظام. فكلما زاد انتشاره بين السكان، زادت قدرة التطبيق على رصد سلاسل العدوى وتقديم إنذارات مبكرة قبل أن تتسبب الحالات الإيجابية في مخالطة أشخاص جدد.

ومع ذلك، توجد بعض القيود والتحديات التقنية المرتبطة بالاعتماد الواسع النطاق لتقنية رادار كوفيد، بما في ذلك:

  • الاعتماد على البلوتوث ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS):في الأجهزة القديمة أو منخفضة المواصفات، قد يشكل استهلاك البطارية مشكلة إذا كان على المستخدم إبقاء هذه الخدمات نشطة باستمرار. على نظام Android، يتطلب التطبيق تمكين الموقع بسبب قيود النظام، على الرغم من أنه لا يمكنه الوصول إلى هذه المعلومات أو تخزينها.
  • طبقات مخصصة من الشركات المصنعةقد تقوم بعض العلامات التجارية، وخاصة تلك التي تعمل بأنظمة تشغيل مخصصة، بإغلاق تطبيقات الخلفية لتحسين الطاقة، مما قد يعيق استمرار تشغيل Radar COVID. يوصى بمراجعة إعداداتك للسماح لتطبيق Radar COVID بالعمل بشكل مستمر في الخلفية.
  • الأجهزة غير المدعومة:قد تواجه بعض العلامات التجارية والنماذج، وخاصة تلك المتأثرة بالحظر التجاري أو القيود المفروضة على الوصول إلى خدمات Google (مثل بعض نماذج Huawei)، قيودًا في تثبيت التطبيق أو تشغيله بشكل صحيح.
  • يتطلب الأمر وعيًا جماعيًاولكي يكون التطبيق فعالاً حقاً، فمن المقدر أن يكون 25% على الأقل من السكان نشطين على التطبيق ويستخدمونه في جميع الأوقات. ويعد الدعم المؤسسي وحملات التوعية والتزام المجتمعات المستقلة من العناصر الأساسية لتحقيق هذا الهدف.

على الرغم من محدودياته، تشير المؤشرات إلى أن تطبيق رادار كوفيد أداة موثوقة وفعالة عند استخدامه على نطاق واسع. ويُعدّ التوافق التشغيلي تحديًا آخر قيد التطوير: إذ تعمل المفوضية الأوروبية على بنية تحتية مشتركة تُمكّن تطبيق رادار كوفيد والتطبيقات المماثلة من دول أخرى من التوافق، وتتيح إرسال تنبيهات متبادلة للمسافرين أو النازحين مؤقتًا.

التوصيات والتدابير التكميلية لرادار كوفيد

على الرغم من أن تطبيق رادار كوفيد يُعدّ حليفًا أساسيًا للوقاية ، إلا أنه لا يُغني عن التوصيات الصحية العامة أو تدابير الحماية الجسدية. وحتى مع استخدام التطبيق للحماية، تُشدد السلطات الصحية على أهمية الاستمرار في الالتزام بما يلي:

  • الاستخدام الصحيح للكمامات في الأماكن العامة والمغلقة.
  • غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون أو محلول كحولي مائي.
  • الحفاظ على مسافة الأمان بين الأشخاص 1,5-2 متر على الأقل.
  • التهوية المنتظمة للأماكن المغلقة.
  • تجنب الأماكن المزدحمة والتجمعات الكبيرة والمناسبات الاجتماعية غير الضرورية.

يُعد رادار كوفيد أداة رقمية وتعاونية للوقاية، ولكن السلوك المسؤول والتواصل الصادق والاستعداد العام لمنع الانتشار تظل عوامل أساسية للسيطرة على أي فيروس ينتقل عبر المجتمع.

بالإضافة إلى ذلك، إذا تلقيت في أي وقت تنبيهًا بالتعرض من خلال التطبيق، فاتصل على الفور بخدمات الصحة المشار إليها في مجتمعك المستقل واتبع التعليمات المقدمة. تم دمج النظام في معظم الخدمات الصحية الإقليمية لضمان الاستجابة الفعالة.

مشاركة المجتمعات المستقلة والتغطية الجغرافية

تعمل الرعاية الصحية في إسبانيا بطريقة لامركزية، مما يعني أن الإبلاغ عن الحالات الإيجابية وتشغيل التنبيهات يعتمد على التكامل بين Radar COVID وأنظمة الصحة الإقليمية. وعلى الرغم من تطبيقه بالفعل وتفعيله في معظم المجتمعات، فإن الإبلاغ عن الحالات الإيجابية والتنسيق مع النظام الصحي الإقليمي قد يختلف قليلاً من منطقة إلى أخرى.

  • المستخدمون المقيمون في المجتمعات التي تم فيها تنفيذ النظام بإمكانهم الإبلاغ عن الحالات الإيجابية وتلقي التنبيهات من الأشخاص في أي مكان في البلاد.
  • في المناطق التي لم يتم فيها تنفيذ النظام بالكامل، قد يتم تلقي التنبيهات، ولكن لا يمكن الإبلاغ عن الحالة الإيجابية حتى يتم تفعيل النظام في المجتمع المعني.
  • ستسمح ميزة التشغيل البيني، التي لا تزال قيد التطوير على المستوى الأوروبي، للتطبيق بالعمل أيضًا في الرحلات الدولية.

في كل منطقة حكم ذاتي، توجد قنوات محددة للحصول على رمز نتيجة اختبار إيجابية والتواصل مع الخدمات الصحية الإقليمية. وفي بعض هذه القنوات، يتم دمجها مع تطبيقات رقمية تابعة للنظام الصحي، مثل "سالود إنفورما"، لتسهيل عملية الحصول على الرمز والاستجابة لإشعارات التعرض للفيروس.

في حالة تلقي تنبيه، في المجتمعات المستقلة ذات التكامل الكامل، يوصى بما يلي:

  • الاتصال بالرقم الهاتفي الرسمي للمجتمع المستقل.
  • اتبع التعليمات الخاصة بالعزل والاختبار التشخيصي.
  • أبلغ النظام الصحي إذا كنت تعاني من أعراض أو تنتمي إلى مجموعة معرضة للخطر.

وبالتالي، فإن رادار كوفيد هو أداة ذات تغطية وطنية وهي في طور توسيع قابليتها للتشغيل المتبادل الدولي، مما يزيد من نطاقها وفائدتها في حالات الخطر أو عودة ظهور المرض.