- أعلنت سامسونج عن أدوات جديدة للذكاء الاصطناعي مثل مدرب الجري، ومؤشر اللياقة البدنية، وحمل الأوعية الدموية لساعة جالاكسي ووتش.
- توضح الشركة أن الموافقة على استخدام البيانات في الذكاء الاصطناعي اختيارية ولا تؤدي إلى حذف السجل الصحي المخزن.
- سيقام حدث Galaxy Unpacked في 22 يوليو في لندن، حيث سيتم الكشف عن ساعة Galaxy Watch 9 الجديدة وساعة Ultra 2.
- وتشمل الميزات أيضًا مؤشر مضادات الأكسدة والمؤشرات الحيوية للمراقبة الليلية وتقييم صحة القلب.
يواصل الذكاء الاصطناعي اكتساب زخمٍ متزايد في قطاع الصحة الرقمية، وتسعى سامسونج إلى أن تكون ساعاتها الذكية في صميم هذا التحول. أعلنت الشركة الكورية الجنوبية عن سلسلة من الميزات الجديدة لساعة Galaxy Watch، والتي تتجاوز مجرد تتبع الخطوات أو معدل ضربات القلب، إذ تقدم توصيات شخصية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين التدريب والتعافي والصحة العامة. وفي الوقت نفسه، تطرقت الشركة إلى الجدل الدائر حول استخدام بيانات المستخدمين الصحية لتدريب أجهزتها، موضحةً أن الموافقة طوعية وأن سجل البيانات لن يُفقد.
في الثاني والعشرين من يوليو، وخلال فعالية Galaxy Unpacked في لندن الساعة الثالثة مساءً بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، ستكشف سامسونج رسميًا عن ساعتي Galaxy Watch 9 وGalaxy Watch Ultra 2 الجديدتين. تتميز هاتان الساعتان ببطارية محسّنة ومكونات داخلية جديدة تتيح مراقبة أكثر دقة واستمرارية. وقد أعلنت الشركة أن الساعة ستعمل في الخلفية لدمج الصحة والعافية في الروتين اليومي، لتصبح رفيقًا استباقيًا يساعد المستخدمين على فهم وإدارة صحتهم البدنية والنفسية في الوقت الفعلي.
ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي لساعة Galaxy Watch
من أبرز الأدوات ميزة "مدرب الجري" ، التي تحوّل ساعتك الذكية إلى مدرب لياقة بدنية ذكي من خلال تقييم مستوى أدائك في الجري وإنشاء خطط تدريبية مصممة خصيصًا لتقدمك. كما قدمت سامسونج "مؤشر اللياقة" ، الذي يحلل معدل ضربات القلب، والحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين (VO2 max)، والنشاط اليومي لتوفير أهداف شخصية وتتبع تقدمك في اللياقة. ومن الميزات الجديدة الأخرى " الحمل الوعائي" ، الذي يقيس الحمل الوعائي أثناء النوم لتوفير معلومات حول حالة جهازك القلبي الوعائي وكيف يؤثر عليه الراحة والتوتر والنشاط البدني.
بالإضافة إلى ذلك، يتضمن التحديث مؤشر مضادات الأكسدة ، وهو أداة تُقدّر مستويات الكاروتينات باستخدام مستشعرات بصرية، مما يوفر رؤى قيّمة حول العادات الغذائية والشيخوخة الصحية. علاوة على ذلك، تُحلل ميزة المؤشرات الحيوية خمسة مؤشرات حيوية رئيسية خلال الليل لمراقبة النوم بشكل متقدم وتنبيه المستخدمين إلى احتمالية الشعور بالتعب أو المرض. كما أُضيف مؤشر صحة القلب ، الذي يجمع بين تكوين الجسم والنشاط البدني ومقاييس النوم ومستويات التوتر في مؤشر واحد يظهر على الشاشة الرئيسية. صُممت هذه الإمكانيات للمساعدة في منع الإفراط في التدريب وتوفير فهم أفضل لاستجابة الجسم.
الجدل والتوضيح بشأن استخدام البيانات

في الأسابيع الأخيرة، بدأ تطبيق سامسونج هيلث بعرض إشعار يطلب الموافقة على استخدام البيانات الصحية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي . وذكرت الرسالة الأصلية أنه في حال عدم موافقة المستخدم، ستتوقف مزامنة البيانات وسيتم حذفها من الحساب. أثار هذا الأمر موجة من الانتقادات، إذ شملت المعلومات الحساسة كل شيء بدءًا من أنماط النوم والأدوية وصولًا إلى التاريخ الطبي وبيانات الدورة الشهرية. واعتبر العديد من المستخدمين هذا الإجراء قسريًا ويشكل تهديدًا لخصوصيتهم.
رداً على الالتباس، أوضحت سامسونج أن الخطأ كان في صياغة الإشعار . وأوضحت الشركة أن البيانات التي تُجمع لتدريب الذكاء الاصطناعي تُدار بشكل منفصل عن البيانات الصحية التي يحتاجها تطبيق سامسونج هيلث لأداء وظائفه الاعتيادية. ولا يعني سحب الموافقة فقدان سجلك الصحي المحفوظ، بل تُحذف فقط المعلومات المستخدمة تحديداً لتدريب الخوارزميات. وأكدت سامسونج للمستخدمين أنها ستُحدّث الرسالة لتكون أكثر وضوحاً، وأن الموافقة اختيارية تماماً، ويمكن تفعيلها أو تعطيلها في أي وقت من إعدادات الخصوصية في التطبيق.
أكد هون باك، نائب الرئيس الأول ورئيس فريق الصحة الرقمية في سامسونج، أن التحول نحو التوجيه الاستباقي يتطلب تحليل البيانات، لكن الشركة لا تزال ملتزمة بالشفافية. ستتوفر ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة أولاً في ساعتي Galaxy Watch 9 وGalaxy Watch Ultra 2، ومن المتوقع أن تُعمم على الطرازات السابقة تدريجياً. وبهذه الطريقة، تعزز سامسونج التزامها بالصحة الوقائية، من خلال الجمع بين المراقبة المستمرة والتحليل الآلي والتوصيات الشخصية، مع إتاحة الخيار للمستخدمين دائماً لتحديد مقدار المعلومات التي يرغبون في مشاركتها.
يمثل دمج هذه الأدوات خطوةً متقدمةً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، مما يُقرّب الأجهزة القابلة للارتداء من دورٍ أكثر فاعلية في إدارة الصحة. ورغم أن هذه التقديرات لا تُغني عن التشخيص الطبي، إلا أنها تُساعد في رصد الاتجاهات واتخاذ قراراتٍ مدروسة بشأن الراحة والرياضة والتغذية. ومع إطلاق الساعات الجديدة، تأمل سامسونج أن يتمكن المستخدمون من الاستفادة الكاملة من منظومةٍ متصلةٍ تُسخّر الذكاء الاصطناعي لخدمة الصحة، دون التخلي عن السيطرة على بياناتهم الشخصية.
