- تقوم موزيلا مؤقتًا بإزالة الحد الشهري البالغ 50 جيجابايت على خدمة VPN المدمجة في متصفح فايرفوكس.
- يتيح لك هذا العرض الترويجي الاختيار من بين 28 دولة مختلفة لإخفاء موقع اتصالك.
- الأداة مجانية ولا تتطلب سوى حساب مستخدم موزيلا للتفعيل.
- تحمي هذه الخدمة حصرياً حركة مرور الويب التي يتم إنشاؤها داخل متصفح فايرفوكس نفسه.
أصبح تصفح الإنترنت اليوم أشبه بحقل ألغام، حيث تُعدّ خصوصيتنا في كثير من الأحيان هي العملة الرائجة. فبين برامج تتبع الإعلانات والتجسس، باتت حماية اتصالنا الرقمي أولوية قصوى لدى معظم المستخدمين في إسبانيا. وقد قررت موزيلا، الرائدة دائماً بفلسفتها مفتوحة المصدر، تقديم الدعم من خلال اقتراح جاء في وقته تماماً، لا سيما مع ازدياد الوقت الذي نقضيه خارج المنزل.
الفكرة بسيطة وفعّالة: دمج شبكة افتراضية خاصة مباشرةً في متصفح فايرفوكس، ما يغنينا عن عمليات التثبيت المعقدة. والأفضل من ذلك، أنهم قرروا إتاحة استخدام البيانات خلال الأشهر الدافئة، ما يسمح للجميع بتجربة هذه الأداة دون القلق المستمر من نفاد البيانات أثناء التنزيل أو مشاهدة مقطع فيديو.
تصفح بيانات غير محدود خلال فصل الصيف

عادةً، تفرض هذه الأداة المجانية المُدمجة مع المتصفح حدًا شهريًا للبيانات يبلغ 50 جيجابايت، وهو رقمٌ ليس سيئًا، ولكنه قد لا يكفي إذا كنا نستخدم خدمات البث بكثرة. مع ذلك، ونظرًا لكثرة استخدامنا لشبكات الواي فاي العامة في الفنادق والمقاهي خلال العطلات، رفعت موزيلا هذه القيود حتى الأول من سبتمبر. هذا يعني أنه بإمكاننا التصفح بحرية تامة ودون أن يُعكّر عداد البيانات صفو يومنا.
لا تكمن الميزة الحقيقية في كونها غير محدودة فحسب، بل في توسيع نطاق الدول المتاحة لمحاكاة اتصالنا. فبينما كانت الخيارات محدودة بعض الشيء سابقًا، أصبح بإمكاننا الآن التبديل بين 28 موقعًا مختلفًا ، وهو أمر رائع للوصول إلى المحتوى الذي قد يكون مقيدًا جغرافيًا. إنها فرصة ذهبية لاختبار أداء خدمة VPN قبل عودة القيود المعتادة بعد العطلة الصيفية.
خطوات بسيطة لتفعيل الحماية في متصفحك
لستَ بحاجةٍ إلى أن تكون خبيرًا في الكمبيوتر لتشغيل هذه الخدمة. إذا كان لديك أحدث إصدار من متصفح فايرفوكس مُثبّتًا على جهازك، فسترى أيقونة أو زر VPN جديدًا يظهر على الواجهة الرئيسية. ما عليك سوى تسجيل الدخول باستخدام حساب موزيلا الخاص بك والنقر على زر التفعيل. من الآن فصاعدًا، ستمر جميع عمليات البحث أو الزيارات التي تقوم بها داخل هذه النافذة عبر نفق مشفر خاص بالشركة، مما يحافظ على أمان عنوان IP الخاص بك.
مع ذلك، من المهم أن نفهم أن هذه الخدمة ليست حلاً سحرياً للنظام بأكمله. فهذه الشبكة الافتراضية الخاصة المجانية تحمي فقط بيانات المتصفح ، لذا إذا كنت تستخدم تطبيقات أخرى أو تنزّل برامج من مصادر خارجية، فستظل هذه البيانات تمر عبر القنوات العادية. ومع ذلك، فهي كافية تماماً لمعظم المهام اليومية مثل التحقق من حسابك البنكي أو شراء تذاكر القطار، لتنعم براحة البال وتتجنب التتبع غير الضروري.
- تشفير الاتصال لمنع التجسس على الشبكات المفتوحة والعامة.
- إخفاء عنوان IP الحقيقي لتحسين إخفاء الهوية على مواقع الويب.
- الوصول إلى ما يقرب من ثلاثين دولة للالتفاف على الحصار الإقليمي.
- إمكانية استبعاد مواقع محددة من لوحة الإعدادات.
الفرق الرئيسي مع خدمات الاشتراك

من المهم عدم الخلط بين هذه الإضافة للمتصفح والخدمة المدفوعة التي تقدمها موزيلا. فبينما يحمي الخيار المميز جهازك بالكامل ويحتوي على خوادم مُحسّنة لأقصى سرعة، فإن النسخة المجانية هي أداة مُدمجة مُصممة للاستخدام الخفيف. إذا كنت تتساءل عما إذا كان الاشتراك في خدمة VPN يستحق الدفع ، فتذكر أن موزيلا منظمة غير ربحية، لذا لا داعي للقلق بشأن بيع سجل تصفحك لمن يدفع أكثر.
من بين الدول المتاحة للاتصال بالإنترنت حاليًا، نجد قائمة جيدة جدًا. يمكننا اختيار خوادم في أماكن مثل ألمانيا والولايات المتحدة واليابان وبلجيكا ، بالإضافة إلى إسبانيا بالطبع. هذا يسمح لنا، إذا كنا مسافرين إلى الخارج، بمواصلة التصفح كما لو كنا في منزلنا، متجنبين تلك القيود المزعجة التي تفرضها بعض المنصات الرقمية أحيانًا لوجودنا خارج بلدنا.
يُعدّ هذا العرض الترويجي الخاص من موزيلا وسيلةً رائعةً لرفع مستوى الوعي بأهمية الأمن الإلكتروني دون تكلفة باهظة. مع تعليق حدّ الـ 50 جيجابايت مؤقتًا، وحرية اختيار الخوادم في العديد من البلدان، يُعدّ هذا الوقت الأمثل لتجربة هذه الأداة والتصفح بأمانٍ أكبر. تذكّر أن العرض له تاريخ انتهاء، وبمجرد حلول شهر سبتمبر، ستعود الأمور إلى طبيعتها، لذا اغتنم الفرصة ما دامت متاحة.

