- سيتوقف تطبيق واتساب عن دعم الأجهزة التي لا تستوفي الحد الأدنى من متطلبات البرامج اعتبارًا من شهر يونيو المقبل.
- سيفقد مستخدمو أجهزة iPhone 6 والطرازات الأقدم إمكانية الوصول إلى المنصة بشكل دائم.
- في نظام أندرويد البيئي، ستصبح الأجهزة الرائدة مثل Galaxy S3 أو Moto G الأول قديمة الطراز.
- من الضروري إجراء نسخ احتياطي سحابي قبل انقطاع الخدمة تمامًا.
كثير منا لا يعرف ماذا يفعل لو استيقظ فجأة ليجد أن خدمة الرسائل المفضلة لديه قد توقفت عن العمل على هاتفه. هذا الموقف، الذي يبدو بعيد المنال للبعض، بات وشيكاً بالنسبة لعدد كبير من الأشخاص الذين ما زالوا يستخدمون أجهزتهم القديمة.
ابتداءً من يونيو المقبل، سيُفعّل تطبيق Meta فلتر أمان جديدًا يستثني الأجهزة القديمة التي لم تعد قادرة على مواكبة التحديثات الحالية. هذا ليس قرارًا عشوائيًا، بل ضرورة تقنية لتطبيق تحسينات الخصوصية وأدوات جديدة تتطلب أجهزة ذات مواصفات أعلى مما توفره هذه الهواتف حاليًا.
لماذا سيتوقف هاتفي عن التوافق؟
تتطور التكنولوجيا بوتيرة متسارعة، وتتطلب أدوات مثل الذكاء الاصطناعي، ومكالمات الفيديو الجماعية، وأنظمة التشفير المتقدمة، دعمًا برمجيًا حديثًا لضمان عملها بكفاءة. يُجري واتساب هذه الفحوصات الدورية بانتظام لضمان تمتع غالبية مستخدميه بتطبيق مستقر، والأهم من ذلك، حماية من الهجمات الإلكترونية المحتملة التي تستغل الثغرات الأمنية في الأنظمة القديمة.
من الناحية التقنية، يعني هذا أنه ابتداءً من الأول من يونيو، سيواجه أي جهاز لا يمكن تحديثه إلى نظام أندرويد 5.0 أو نظام iOS 15.1 صعوبة بالغة، إن لم تكن مستحيلة، في مواصلة إرسال الرسائل. والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن هذا التقييد سيزداد صرامة مع إطلاق أندرويد 6.0 ، حيث سيرتفع الحد الأدنى لمتطلبات نظام تشغيل جوجل إلى الإصدار 1، مما سيؤدي إلى ظهور جيل جديد من الهواتف القديمة.
طرازات آيفون التي ستودعنا
في منظومة أبل، يُعدّ الخط الفاصل واضحًا تمامًا، وسيؤثر على الأجهزة التي لا تزال تعمل بإصدارات برمجية أقدم من iOS 15.1. إذا كنت لا تزال تستخدم أحد هذه الطرازات، فاستعد لأنه لن يكون هناك سبيل للعودة إلى الإصدارات السابقة بمجرد طرح تحديث الخادم.
- iPhone 6 و iPhone 6 Plus
- اي فون 5s
- اي فون 5c
- أي جيل سابق للأجيال المذكورة

قائمة طويلة من أجهزة أندرويد المتأثرة
يتميز نظام أندرويد بتنوعه الكبير نظرًا لكثرة الشركات المصنعة والطرازات المتوفرة في الأسواق الإسبانية والأوروبية. وتضم قائمة الأجهزة المحظورة، التي لا يرغب أحد في النظر إليها، علامات تجارية كانت رائجة جدًا قبل عقد من الزمن، مثل سامسونج وسوني وإل جي. ومن أبرز هذه الأجهزة تلك التي كانت تُعتبر معايير حقيقية في فئتي الأجهزة الراقية والمتوسطة.
ستفقد سامسونج إمكانية استخدام هواتفها الشهيرة Galaxy S3 وS4 Mini وGalaxy Ace 4 في تطبيقات الدردشة. في الوقت نفسه، ستفقد سوني التوافق مع أجهزة عائلة Xperia مثل Z وM وSP. وبالنظر إلى العلامات التجارية الأخرى، نجد أن أجهزة مثل الجيل الأول من Moto G وHuawei Ascend P6 وLG Optimus G لم تعد مزودة بتحديثات الأمان اللازمة لتشغيل WhatsApp بسلاسة وأمان للمستخدم.
ماذا تفعل إذا كان هاتفك مدرجاً في القائمة؟
إذا شعرتَ بالقلق لرؤية طراز جهازك مُدرجًا في الفقرات السابقة، فأول ما عليك فعله هو الدخول إلى إعدادات جهازك للتأكد من تثبيت آخر تحديث. في بعض الأحيان، حتى مع الطرازات القديمة، قد يكون هناك تحديث مُعلق يُبقي الجهاز يعمل لبضعة أشهر إضافية، مع العلم أن معظم الحالات المذكورة تكون قد وصلت بالفعل إلى حدودها التقنية القصوى.
قبل الموعد النهائي، من الضروري جدًا نسخ محادثاتك احتياطيًا على السحابة (سواءً جوجل درايف أو آي كلاود) حتى لا تفقد جميع صورك ومحادثاتك عند تغيير جهازك. بمجرد توقف دعم التطبيق، لن تتمكن من الوصول إليه، ولا حتى تصدير بياناتك، لذا فإن اتخاذ هذه الخطوة الاستباقية سيوفر عليك الكثير من المتاعب إذا اضطررت في النهاية إلى ترقية جهازك للبقاء على اتصال.
يُعدّ تحديث نظام التشغيل أمرًا ضروريًا لتجنب أي مشاكل غير ضرورية تتعلق بأمان بياناتك الشخصية وخصوصية محادثاتك اليومية. صحيح أن التخلي عن جهاز لا يزال يعمل ويلتقط الصور أمرٌ مُحبط، إلا أنه يدفعنا للبحث عن أجهزة قادرة على التعامل بكفاءة مع ميزات الأمان الجديدة. إنّ البقاء على اطلاع دائم بهذه التغييرات الدورية في التوافق يُتيح لنا التفاعل في الوقت المناسب وضمان بقاء حساب واتساب الخاص بنا نشطًا دون انقطاعات مزعجة.