- تظهر على البطاريات علامات مادية واضحة للتلف: الانتفاخ، والتسرب، والتآكل، والرائحة الغريبة، وارتفاع درجة الحرارة.
- تساعد الأعراض الوظيفية (مثل حالات الإيقاف، والتشغيل البطيء، والفقدان المفاجئ للاستقلالية) في اكتشاف التدهور في السيارات والهواتف المحمولة والمركبات الكهربائية.
- تتيح أدوات مثل أجهزة قياس الكثافة، وأجهزة القياس المتعددة، وتطبيقات التشخيص، ونظام التشخيص على متن المركبة (OBD) قياسًا دقيقًا للحالة الفعلية للبطارية.
- يتيح لك اكتشاف التدهور مبكراً الاختيار بين إعادة الشحن أو الإصلاح أو الاستبدال، وإطالة عمر النظام بأكمله.
تعلم كيفية التعرف على البطارية التالفة أو المتدهورة من الناحية المادية أصبحت البطارية ضرورية للغاية: فهي موجودة في السيارة، وفي هاتفك المحمول، وفي الألواح الشمسية، وفي دراجتك الكهربائية، وحتى في دراجتك النارية. عندما تبدأ البطارية بالتلف، نادرًا ما يحدث ذلك فجأة؛ قبل ذلك، تترك العديد من العلامات التي، إذا عرفت كيفية البحث عنها، يمكن أن تنقذك من الأعطال والمخاوف والتكاليف.
تكمن المشكلة الكبيرة في أن كل نوع من أنواع البطاريات يتصرف بشكل مختلف.لا تُظهر بطارية السيارة نفس أعراض بطارية الطاقة الشمسية الثابتة أو بطارية الليثيوم الخاصة بالدراجة الكهربائية. في هذا الدليل، جمعنا ونظمنا جميع المعلومات الأساسية لهذه الحالات لتتمكن من التعرف بسهولة (وإجراء بعض الفحوصات الأساسية) على اقتراب البطارية من نهاية عمرها الافتراضي أو حاجتها للاستبدال.
العلامات المادية لتلف البطارية التي يمكنك رؤيتها بالعين المجردة
الخطوة الأولى دائماً هي الفحص البصري.بدون معدات قياس أو أدوات غير عادية، هناك علامات يمكن لأي شخص اكتشافها تشير إلى أن البطارية، من أي نوع، لا تعمل بشكل صحيح.
انتفاخ أو تشوه جسم البطاريةإذا بدا الغلاف منتفخًا، مع بروز الغطاء، أو إذا لم يعد الجهاز يُغلق بإحكام، فهذا مؤشر خطر. يحدث هذا مع بطاريات الليثيوم (الهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية، والدراجات البخارية، والدراجات الكهربائية، والسيارات الكهربائية) وأيضًا مع بعض الطرازات المغلقة. عادةً ما يكون هذا الانتفاخ ناتجًا عن غازات تتولد من تفاعلات داخلية غير طبيعية، ويُشكل خطرًا حقيقيًا لحدوث هروب حراري أو حريق، لذا يجب عدم استخدامه مرة أخرى.
بقع داكنة، صدأ أو تآكل حول الأطراففي بطاريات السيارات والبطاريات الشمسية ذات الإلكتروليت السائل، من الشائع جدًا وجود رواسب بيضاء أو خضراء أو بنية داكنة حول الأقطاب أو على سطحها. قد تكون هذه الرواسب عبارة عن إلكتروليت جاف، أو كبريتات، أو أكسيد، وعادةً ما تشير إلى وجود تسريبات، أو تكثف، أو إهمال في الصيانة. بالإضافة إلى كونها علامات على التلف، فإن هذا التآكل يزيد من المقاومة الكهربائية ويؤدي إلى تدهور الأداء.
تسرب السوائل أو بقايا لزجةإذا لاحظت وجود بقع رطبة حول أغطية البطارية أو داخلها (أو لاحظت بقعًا على القاعدة التي توضع عليها)، فهذا يدل على تسرب سائل الإلكتروليت. في بطاريات السيارات أو البطاريات الشمسية، يُعد هذا سببًا كافيًا لفحصها فورًا، لأن سائل الإلكتروليت مُسبب للتآكل، مما يعني أن المكونات الداخلية قد تضررت بالفعل.
رائحة غريبة أثناء الشحن أو الاستخدامأي رائحة احتراق أو انصهار بلاستيك، أو رائحة كيميائية حلوة أثناء شحن البطارية أو استخدامها، تُعدّ علامة واضحة على وجود خلل داخلي. في بطاريات الليثيوم أيون (الدراجات الكهربائية، والدراجات البخارية، والدراجات النارية الكهربائية)، قد تُنذر هذه الرائحة بعطل خطير؛ لذا يجب فصل الشاحن والتوقف عن استخدام البطارية في أسرع وقت ممكن.
حرارة زائدة عند اللمسمن الطبيعي أن ترتفع درجة حرارة البطارية قليلاً أثناء الشحن أو التفريغ، ولكن إذا أصبحت ساخنة عند اللمس، أو غير مريحة في الحمل، أو ظلت ساخنة لفترة طويلة بعد الاستخدام، فهذا يدل على تدهور كبير أو وجود مشكلة في نظام إدارة البطارية (نظام إدارة البطارية، المولد، الشاحن، إلخ). في بطارية الهاتف المحمول، على سبيل المثال، تُعدّ الحرارة الزائدة أثناء الاستخدام الخفيف علامة واضحة على التدهور أو مشكلة تتعلق بالسلامة.
الأعراض الوظيفية لتلف البطارية في سيارات محركات الاحتراق الداخلي
تدوم بطارية السيارة، سواء كانت تعمل بالبنزين أو الديزل، عادةً ما بين سنتين وأربع سنوات.لكن هذا الهامش يعتمد بشكل كبير على الاستخدام والمناخ وجودة البطارية نفسها. وقبل أن تنفد تمامًا، تترك آثارًا واضحة.
بدء تشغيل المحرك ببطء أو بفتورمن أكثر الأعراض شيوعاً أن محرك التشغيل يدور ببطء أكثر من المعتاد، خاصةً عندما يكون المحرك بارداً. ستلاحظ أن المفتاح أو زر التشغيل يجعلان المحرك يدور بشكل أقل سلاسة، ويستغرق بدء التشغيل بضع ثوانٍ إضافية. هذا يدل على أن البطارية لديها قدرة أقل على توفير التيار الأقصى اللازم.
تستغرق السيارة وقتاً أطول فأطول للتشغيل في الأيام الباردةيُعدّ الطقس البارد عدوًا طبيعيًا لبطاريات الرصاص الحمضية: فعندما تنخفض درجة الحرارة بشكل ملحوظ، يصبح الإلكتروليت أكثر كثافة، مما يقلل من السعة الفعّالة. إذا واجهت صعوبة في تشغيل المحرك في الأيام الباردة، أو لم يشتغل على الإطلاق، بينما بالكاد يُلاحظ ذلك في الأيام الدافئة، فهذه علامة على أن البطارية تقترب من نهاية عمرها الافتراضي.
أنظمة الإضاءة والكهرباء ذات "الطاقة" المنخفضةقد تتسبب البطارية المتدهورة في خفوت أضواء السيارة، وانطفاء الراديو عند تشغيلها، وبطء عمل النوافذ الكهربائية، أو انفصال بعض الملحقات. كل هذا يحدث لأن النظام الكهربائي لا يتلقى جهدًا مستقرًا كافيًا.
مؤشر عطل المحرك أو البطارية على لوحة العداداتفي بعض السيارات، يؤدي انخفاض شحن البطارية إلى إضاءة مؤشر تحذير المحرك، أو مؤشر البطارية المحدد. ورغم أن هذا المؤشر قد يشير إلى العديد من المشاكل الأخرى، إلا أن عدم استقرار التيار الكهربائي يتسبب في حدوث أخطاء في وحدات التحكم والمستشعرات، لذا فليس من المستغرب أن يضيء المؤشر عندما تكون البطارية ضعيفة.
بقع، وتآكل، ورائحة حمضية في حجرة البطاريةبالعودة إلى العلامات المادية، إذا لاحظت عند فتح غطاء المحرك بقعًا داكنة حول البطارية، أو بقايا بيضاء على الأطراف، أو رائحة حمضية، فقد تكون البطارية تُسرب الإلكتروليت أو تعرضت للشحن الزائد، وهو أمر شائع جدًا عندما لا يعمل نظام الشحن بشكل صحيح أو عندما تكون البطارية منخفضة الجودة.
عدم القدرة على الحفاظ على الحمل في حالة السكونمن الأعراض الكلاسيكية الأخرى أن السيارة تعمل بشكل جيد بعد القيادة مباشرة، ولكن إذا تركتها متوقفة لبضعة أيام، تفقد البطارية طاقتها. وهذا يدل على أنها تُفرغ شحنتها بسرعة من الداخل لأن ألواحها متضررة أو متآكلة.
لماذا تتعطل بطارية سيارتك وماذا يمكنك أن تفعل؟
يُعدّ تآكل بطارية السيارة أمراً لا مفر منه، ولكنه يتسارع إذا كانت الظروف سيئة.هناك عدة عوامل تفسر سبب موت البطارية التي من المفترض أن تدوم أربع سنوات بعد سنتين فقط.
القيادة الشاقة واستهلاك الكهرباء المرتفعيؤدي الاستخدام المستمر لأنظمة مثل مكيف الهواء، والنوافذ الخلفية المدفأة، والمقاعد المدفأة، وأنظمة الصوت القوية، وغيرها من الملحقات، إلى زيادة الحمل على البطارية والمولد. في الرحلات القصيرة، بالكاد تجد البطارية وقتًا كافيًا للتعافي، فتتعرض لسلسلة من دورات الشحن والتفريغ الجزئي التي تقصر عمرها الافتراضي.
سوء الصيانةيؤدي إهمال تنظيف أطراف البطارية، وعدم فحص مستوى الإلكتروليت في البطاريات التي تسمح بذلك، أو ترك البطارية معرضة للرطوبة والأوساخ، إلى زيادة خطر التآكل والتفريغ الطفيلي. وستكون البطارية المتسخة ذات الوصلات المفكوكة أو المتراكمة عليها الكبريتات أقل كفاءةً دائمًا.
بطاريات منخفضة الجودة أو بطاريات غير مناسبة للمركبةتركيب بطارية رخيصة، أو ذات سعة كافية بالكاد، أو من علامة تجارية غير موثوقة، يؤدي عادةً إلى تقصير عمرها الافتراضي. وتؤثر المواد المستخدمة في تصنيعها وبنيتها الداخلية بشكل مباشر على مقاومتها للحرارة والبرودة ودورات الشحن.
نظام الشحن معيب (المولد أو المنظم)إذا لم يُزوّد المولد الكهربائي البطارية بالجهد الصحيح، فقد تبقى البطارية مشحونة بنصف طاقتها أو مشحونة بشكل زائد باستمرار. وفي كلتا الحالتين، يتسارع تدهورها بشكل كبير. لذا، عند اكتشاف مشكلة في البطارية، يُنصح بفحص المولد الكهربائي أيضًا.
ماذا تفعل عندما تشك في وجود عطل في بطارية سيارتك؟ أفضل إجراء هو فحص حالة البطارية بصريًا أولًا (التآكل، التسريبات، الانتفاخ)، والتأكد من سريان الضمان، ثم أخذها إلى ورشة صيانة لفحص سعتها الفعلية وكفاءة المولد. إذا كانت البطارية قديمة أو تظهر عليها علامات تلف واضحة، فمن الأفضل استبدالها بنموذج متوافق مع مواصفات الشركة المصنعة، وتجنب ترك السيارة متوقفة لفترات طويلة دون شحن.
كيفية التعرف على بطارية الطاقة الشمسية التالفة أو سيئة الصيانة
في أنظمة الطاقة الشمسية المعزولة أو الهجينة، تعتبر البطارية هي قلب النظاميخزن هذا النظام الطاقة التي تُستخدم لتشغيل المنزل أو المنشأة عند غياب الشمس. وإذا تدهورت حالة هذه البطارية، يصبح النظام بأكمله عديم الفائدة، لأنك ستُترك بدون طاقة في الوقت الذي تكون فيه في أمس الحاجة إليها.
تتطلب بطاريات الرصاص الحمضية الشمسية، سواء كانت مفتوحة أو ثابتة، صيانة دورية.يجب فحص مستوى الإلكتروليت في كل خلية وإضافة الماء المقطر فقط عند تحديد ذلك من قبل الشركة المصنعة. سيؤدي عدم القيام بذلك إلى تعرض الألواح للهواء والكبريتات، وفقدان سعتها بشكل لا رجعة فيه.
انخفاض في سعة التخزين وتنزيلات سريعة للغايةعندما تكون بطارية الطاقة الشمسية في حالة سيئة، قد يبدو أنها لا تزال تشحن لأن الجهد يرتفع عند توصيل الشاحن أو عند إنتاج الألواح للطاقة، ولكن بعد فترة قصيرة من الاستخدام، ينخفض الجهد بشكل حاد. هذا يعني أنها لم تعد قادرة على تخزين الطاقة فعليًا، بل على رفع الجهد مؤقتًا فقط.
الأوعية الدموية ذات الكثافة أو التوتر غير المتوازنفي مجموعات البطاريات المكونة من خلايا أو بطاريات فردية موصولة على التوالي، من الأعراض الشائعة جدًا أن تتخلف خلية أو أكثر عن باقي الخلايا. أي أن كثافة الإلكتروليت فيها أو جهدها في حالة الراحة يكون أقل. تعمل هذه الخلية أو البطارية كحلقة ضعيفة وتحد من الأداء العام للنظام.
الاستخدام المفرط مع عمليات تنزيل عميقة للغايةيُعدّ تفريغ بطاريات الطاقة الشمسية بشكل متكرر إلى ما دون المستوى الموصى به من قِبل الشركة المصنعة (على سبيل المثال، أقل من 50% في العديد من الطرازات) أسرع طريقة لإتلافها. فعلى الرغم من أنها قد تبدو صامدة على المدى القصير، إلا أن دورات الشحن والتفريغ العميقة المتكررة تُؤدي إلى تدهور الألواح الداخلية وتقليل عمرها الافتراضي بشكل كبير.
عدم وجود عمليات تفتيش منتظمةعلى الرغم من أن بطاريات AGM أو GEL لا تحتاج عمليًا إلى إعادة تعبئة الإلكتروليت، إلا أنه من المستحسن فحصها دوريًا للتأكد من عدم وجود انتفاخ أو تشققات أو تسرب للجل أو ترسبات كبريتية على الأطراف أو ارتفاع درجة الحرارة في أي من وحداتها. أي اختلاف ملحوظ بين بطاريات متطابقة يستدعي الحذر.
قياس حالة البطارية الشمسية باستخدام مقياس كثافة السوائل وجهاز القياس المتعدد

بالإضافة إلى المراقبة، يُنصح بإجراء القياسات في الأنظمة الشمسية.باستخدام أداتين بسيطتين - مقياس كثافة السوائل وجهاز قياس متعدد - يمكنك اكتشاف ما إذا كانت البطارية أو الزجاجة بحاجة إلى استبدال دون أن تكون خبيرًا.
كيفية استخدام مقياس كثافة السوائل على البطاريات ذات الإلكتروليت السائليُستخدم مقياس الكثافة لقياس كثافة المحلول الإلكتروليتي (مزيج الماء والحمض) داخل كل خلية. يُفضل إجراء القياس والبطارية مشحونة بالكامل وفي حالة سكون. إذا كانت جميع الخلايا بحالة جيدة، ستكون الكثافات متقاربة جدًا. لا داعي لمعرفة القيمة الدقيقة تمامًا، يكفي ألا تكون هناك اختلافات ملحوظة.
عندما يعطي الكأس قراءة كثافة أقل بشكل واضح (على سبيل المثال، إذا كانت الكثافة قريبة من 1,20 غ/مل أو أقل) وكان عوامة مقياس الكثافة بالكاد ترتفع بينما بقية العوامات ضمن القيم الطبيعية، فمن المرجح جدًا أن يكون الكأس تالفًا. ستتعطل البطارية لأن سعتها الإجمالية ستكون محدودة بسعة أضعف كأس.
الفحص باستخدام جهاز قياس متعدد أو مقياس الفولتيُتيح لك جهاز القياس المتعدد قياس جهد كل بطارية أو خلية على حدة. الإجراء المُوصى به هو ترك النظام في حالة سكون، وإن أمكن، مع شحن البطاريات بالكامل. ثم قم بقياس كل خلية على حدة. إذا كانت جميعها قريبة من جهودها النموذجية في حالة السكون - على سبيل المثال، حوالي 12,5-13 فولت لبطارية 12 فولت، وحوالي 25,5 فولت لأنظمة 24 فولت، أو حوالي 50,9 فولت لأنظمة 48 فولت - فإنها تُعتبر عمومًا في حالة جيدة.
انخفاض الجهد بشكل ملحوظ على أحد العناصر يشير إلى وجود مشكلة.في هذه الحالة، يُنصح عادةً بشحن البطارية ببطء باستخدام شاحن جيد حتى يتم شحنها بالكامل، ثم يُعاد فحص أدائها. إذا استمرت البطارية في التفريغ السريع أو انخفض جهدها بشكل ملحوظ تحت حمل متوسط، فهذا يؤكد تلفها.
الجمع بين مقياس الكثافة ومقياس متعدد يُتيح هذا الأسلوب تشخيصًا أساسيًا موثوقًا به إلى حدٍ كبير دون الحاجة إلى معدات معقدة. إذا اكتشفتَ خليةً أو بطاريةً معيبةً ضمن مجموعة بطاريات، فمن الحكمة استبدالها وتعديل استخدامها لتجنب التفريغ المفرط الذي يُسرّع من تلف باقي البطاريات.
كيفية التعرف على بطارية الهاتف المحمول المعيبة
تتدهور بطارية الهاتف الذكي الحديث مع دورات الشحن ومرور الوقت.من الطبيعي أن يقل عمر الجهاز بعد بضع سنوات. يكمن التحدي في معرفة متى يكون هذا النقص معقولاً ومتى يشير إلى مشكلة خطيرة تتطلب استبداله أو إصلاحه.
إيقاف تشغيل غير متوقع رغم وجود طاقة بطارية كافية ظاهريًاإحدى أوضح العلامات هي أن الهاتف المحمول ينطفئ فجأة عندما لا يزال المؤشر يُظهر، على سبيل المثال، نسبة شحن 20 أو 30%، فإن ما يحدث هو أن البطارية لم تعد قادرة على توفير التيار الذي يحتاجه الجهاز، فيقوم النظام بحماية نفسه عن طريق إيقاف التشغيل، على الرغم من أن المؤشر يُشير إلى وجود طاقة متبقية.
تنزيل سريع للغاية حتى مع الاستخدام الخفيفإذا كان الهاتف يصمد طوال اليوم والآن، مع نفس الاستخدام، تنفد البطارية في غضون ساعات قليلة فقط؛ فقد انخفضت سعتها الفعلية بشكل ملحوظ. صحيح أن التحديثات والتطبيقات تؤثر على استهلاك البطارية، ولكن عندما يكون الاستهلاك غير متناسب حتى مع وضع الهاتف في وضع الخمول، فعادةً ما تكون المشكلة في البطارية.
انتفاخ أو تورم الغطاء الخلفيفي الطرازات ذات الغطاء القابل للإزالة، يكون ذلك ملحوظًا على الفور؛ أما في الهواتف ذات الهيكل الموحد، فيكون الأمر واضحًا لأن الشاشة تبدأ في الانفصال قليلاً عن الإطار، أو تظهر فجوات، أو لم يعد الغطاء مستويًا على الطاولة. بطارية ليثيوم منتفخة إنه خطر جسيم؛ وأفضل مسار للعمل هو التوقف عن استخدام الجهاز وطلب المساعدة التقنية.
الحرارة الزائدة أثناء أداء المهام البسيطةمن الطبيعي نسبيًا أن يسخن هاتفك أثناء تشغيل الألعاب التي تتطلب موارد عالية أو عند الشحن السريع. ولكن إذا حدث ذلك أثناء تصفح الإنترنت، أو استخدام تطبيقات المراسلة، أو حتى في وضع الخمول، فقد يكون ذلك علامة على تلف البطارية، أو أنها تعمل خارج نطاق الأمان، أو أنها تولد حرارة بسبب تسربات داخلية.
أدوات النظام الداخلية لعرض حالة البطاريةيحتوي كل من نظام iOS والعديد من واجهات مستخدم Android على قسم مخصص. في iPhone، يوجد هذا القسم في الإعدادات > البطارية > صحة البطاريةتُشير الشاشة إلى السعة القصوى للبطارية مقارنةً بحالتها الأصلية؛ فإذا انخفضت عن 80%، تنصح آبل باستبدالها. أما في نظام أندرويد، فيمكنك، بحسب الشركة المصنعة، الاطلاع على سجل الاستخدام ودرجة الحرارة، وأحيانًا على تشخيص أساسي يُبيّن حالة البطارية.
تطبيقات وخيارات إصلاح عند تعطل بطارية هاتفك المحمول
بالإضافة إلى ما يقدمه النظام، توجد تطبيقات خارجية لقياس حالة البطارية. وأدلة لـ إيقاف استنزاف البطارية المفرطتقوم تطبيقات مثل AccuBattery أو CPU-Z على نظام أندرويد بتحليل السعة الفعلية للبطارية، وعدد دورات الشحن، ودرجة الحرارة، واستهلاك الطاقة لكل تطبيق. لا تُقدم هذه التطبيقات حلولاً سحرية، لكنها تُساعد في التأكد من وجود قصور ملحوظ في أداء البطارية.
على سبيل المثال، تقوم شركة AccuBattery بتقدير السعة من خلال مقارنة الطاقة المشحونة والطاقة المفرغة.من خلال دورات استخدام متعددة، يُعلمك التطبيق ما إذا كانت بطاريتك، التي من المفترض أن تبلغ سعتها X مللي أمبير/ساعة، قد انخفضت فعليًا إلى نسبة أقل بكثير. كما يوفر إحصائيات مفيدة للغاية حول مقدار استهلاك الطاقة الناتج عن كل عملية شحن، ومقدار استهلاك كل تطبيق، ومدة استخدام الشاشة المتوقعة مع الطاقة المتاحة.
بفضل هذه المعلومات، يمكنك تعديل عاداتك لتمديد ما تبقى من حياتك قليلاً.تجنب الشحن الكامل غير الضروري، ولا تترك الجهاز موصولاً بالشاحن طوال الوقت، وقلل من استخدام التطبيقات التي تستهلك طاقة كبيرة في الخلفية، أو استخدم منبهات لفصل الشاحن عند وصول مستوى الشحن إلى نسبة معينة. لن تتمكن من إصلاح التلف الناتج عن الاستخدام، ولكن يمكنك إبطاءه إلى حد ما.
الخيارات المتاحة عند تلف البطارية بشكل واضحأمامك ثلاثة خيارات رئيسية: استبدال البطارية بأخرى جديدة، أو إصلاحها إذا كان مركز الخدمة الفنية يقدم هذه الإمكانية (في بعض وثائق التأمين وبرامج الصيانة)، أو قم بالتبديل المباشر بين الهواتف المحمولة عندما يكون الجهاز قديماً جداً وتكون تكلفة استبداله غير مجدية.
تغطي العديد من وثائق التأمين على الأجهزة الأعطال التي لا يغطيها المصنّع.تشمل هذه المشاكل أعطال البطارية التي لا يشملها الضمان. في مثل هذه الحالات، تقوم الشركة عادةً بأخذ الهاتف إلى مركز خدمة رسمي أو معتمد، وتشخيص السبب الدقيق للعطل، واقتراح الحل الأنسب، سواء كان استبدال البطارية أو تسليم جهاز مُجدد بمواصفات مماثلة إذا تجاوزت تكلفة الإصلاح قيمة الهاتف.
تحديد بطارية الليثيوم التالفة في الدراجات الكهربائية والدراجات البخارية والدراجات النارية الكهربائية
تتشابه أعراض بطاريات الليثيوم في الدراجات الكهربائية والدراجات البخارية والدراجات النارية بشكل كبير.لأنها تتكون داخلياً من خلايا الليثيوم التي يديرها نظام إدارة البطارية (BMS). وتلاحظ ورش العمل المتخصصة باستمرار أنماط الأعطال نفسها.
استقلالية تنخفض فجأة بأكثر من 30% دون تغيير في الاستخدامإذا كانت دراجتك الكهربائية تقطع مسافة 60 كيلومترًا تقريبًا، وأصبحت الآن بالكاد تصل إلى 35 كيلومترًا على نفس الطرق وبنفس مستوى المساعدة، فهذا يعني أن خلايا البطارية قد فقدت الكثير من طاقتها. وينطبق الأمر نفسه على الدراجات البخارية التي كانت تقطع مسافة 20 كيلومترًا، وأصبحت الآن لا تقطع سوى 10 كيلومترات أو أقل.
نسبة شحن البطارية التي تنخفض عند التسارعومن العلامات اللافتة الأخرى أن المؤشر قد يُظهر، على سبيل المثال، 80%، ولكن عندما يكون المحرك تحت حمل (صعود منحدر، تسارع قوي، وضع التوربو)، ينخفض فجأة إلى 30%. وهذا يدل على أن بعض الخلايا غير قادرة على توفير التيار المطلوب من وحدة التحكم، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في الجهد الكلي.
عملية تحميل لا تصل أبدًا إلى 100% أو تكتمل بسرعة كبيرة جدًاإذا تحول مؤشر الشاحن إلى اللون الأخضر أسرع من المعتاد، أو لم تظهر الشاشة نسبة 100%، فمن المرجح أن نظام إدارة البطارية (BMS) يقطع الشحن لأنه يكتشف خلايا لا تستطيع استقبال المزيد من الطاقة. ومع ذلك، سيلاحظ المستخدم انخفاضًا في عمر البطارية نظرًا لانخفاض سعتها الإجمالية.
توليد حرارة عالية أثناء الشحن أو الاستخدامارتفاع طفيف في درجة حرارة البطارية أمر طبيعي، ولكن إذا ارتفعت حرارتها بشكل ملحوظ مع الاستخدام المعتدل أو أثناء الشحن، فقد يكون السبب وجود خلايا تالفة، أو خلل في نظام إدارة البطارية، أو حتى استخدام شاحن غير مناسب. في هذه الحالات، يجب فحص البطارية في أسرع وقت ممكن.
انتفاخ، أو تشوه في الغلاف، أو رائحة كيميائيةتمامًا كما هو الحال مع الهواتف المحمولة، تُعدّ بطارية الليثيوم المنتفخة أو ذات الرائحة الغريبة مشكلة خطيرة. من الضروري التوقف عن استخدامها، وفصلها عن السيارة أو الشاحن، وإخضاعها لفحص فني متخصص لتجنب المزيد من المخاطر.
توقف مفاجئ للمحرك مع وجود شحنة بطارية ظاهرةأثناء القيادة، يتوقف المحرك فجأةً رغم أن الشاشة لا تزال تُظهر الشحن. يحدث هذا عادةً بسبب انخفاض جهد مجموعة من الخلايا عن الحد الأدنى الآمن، فيقوم نظام إدارة البطارية (BMS) بفصلها لحمايتها. ومع تفاقم التلف، تزداد حالات التوقف هذه.
ما هو دور نظام إدارة البطارية (BMS) ومتى يمكن إصلاح بطارية الليثيوم؟
يُعد نظام إدارة البطارية بمثابة الدماغ الذي يحمي ويوازن خلايا الليثيوميتحكم هذا الجهاز في عملية الشحن والتفريغ، ويمنع الشحن الزائد والتفريغ الزائد والدوائر القصيرة وارتفاع درجة الحرارة. وعندما يكتشف أي شيء خارج النطاق المسموح به، يقطع التيار، وهو ما تشعر به على أنه انقطاع في التيار الكهربائي أو عدم القدرة على الشحن.
إذا كان نظام إدارة البطارية يعمل بشكل صحيح، فإن البطارية غالباً ما "تحمي نفسها" قبل حدوث عطل كارثي.على سبيل المثال، قد يتوقف الشحن عند اكتماله بنسبة 100%، أو يقطع الدعم بمجرد انخفاض الجهد إلى مستوى منخفض للغاية، أو يمنع أي عملية إذا اكتشف ماسًا كهربائيًا داخليًا. هذه السلوكيات، على الرغم من كونها مزعجة، تشير إلى أن النظام يحاول منع حدوث المزيد من الضرر.
عندما يفشل نظام إدارة المباني، يتسارع التدهور.قد يفشل نظام إدارة البطارية المعيب في قطع التفريغ في الوقت المناسب، أو يسمح بالشحن الزائد، أو لا يوازن الخلايا بشكل صحيح. والنتيجة هي تدهور بعض مجموعات البطاريات بسرعة، وظهور اختلافات كبيرة بين الخلايا، وانخفاض حاد في سعة البطارية.
في المختبرات المتخصصة، من الممكن "إعادة تدوير" العديد من بطاريات الليثيومإذا كانت المشكلة الرئيسية هي تلف الخلايا، يتم استبدالها (إعادة تهيئة الخلايا): يُحتفظ بالهيكل، ووحدة إدارة البطارية الأصلية إن كانت بحالة جيدة، ويتم استبدال الخلايا التالفة فقط بخلايا جديدة عالية الجودة من الفئة أ. أما إذا كانت وحدة إدارة البطارية معيبة، فيمكن استبدالها بنموذج مكافئ.
تتضمن هذه الوظائف عادةً ضمانًا واختبارات التحميل والتفريغ. لضمان أن توفر البطارية المُصلحة مدى معقولاً وأداءً آمناً. مع ذلك، إذا كانت حزمة البطارية قديمة جداً، يجب موازنة تكلفة إعادة تأهيلها أو استبدال نظام إدارة البطارية (BMS) مع سعر بطارية جديدة أو حتى سيارة جديدة.
قياس تدهور البطارية في السيارة الكهربائية
في السيارات الكهربائية، تعتبر البطارية أغلى مكون وأكثرها حساسية للتلف.تحدد حالتها الفعلية مدى استقلاليتها، وإلى حد كبير، قيمتها، خاصة في سوق السيارات المستعملة.
اختبار الاستقلالية العمليةإحدى الطرق البسيطة لتقدير تدهور البطارية هي شحن السيارة إلى 100% ومراقبة عدد الكيلومترات التي تقطعها في الاستخدام العادي قبل أن ينخفض مستوى الشحن. لكن المشكلة تكمن في أن هذا الاختبار يعتمد على أسلوب القيادة، والطريق، والطقس، ومدى استهلاك البطارية، لذا فهو ليس دقيقًا دائمًا.
التشخيص عبر منفذ OBDتحتوي جميع السيارات الحديثة على منفذ OBD يتيح الوصول إلى البيانات الداخلية من وحدة التحكم في السيارة. والسيارات الكهربائية ليست استثناءً. باستخدام كابل أو محول خاص وتطبيق متوافق، يمكنك قراءة السعة الفعلية المقدرة للبطارية، وعدد عمليات الشحن السريع التي تم إجراؤها، ومتوسط درجة حرارة التشغيل، والأخطاء المسجلة، وغير ذلك.
تطبيقات محددة حسب الطرازتتضمن بعض الأمثلة تطبيق CanZE لسيارة رينو زوي، وتطبيق LeafSpy لسيارة نيسان ليف، والعديد من التطبيقات المتوافقة مع طرازات أخرى مثل شيفروليه فولت، وأوبل أمبيرا، وما إلى ذلك. تعرض هذه التطبيقات معلومات مفصلة للغاية عن البطارية، بما في ذلك السعة القابلة للاستخدام الحالية مقابل السعة الاسمية، وهو أمر ضروري لتقييم تدهورها.
شهادات بطاريات من ورش عمل متخصصةإذا لم ترغب في إجراء التشخيص بنفسك، فإن العديد من ورش الصيانة ومراكز الخدمة المعتمدة تقدم تقارير معتمدة عن حالة البطارية. حيث يقومون بتوصيل جهاز تشخيصي بمنفذ OBD، وقراءة البيانات من وحدة التحكم في السيارة، وإصدار تقرير مفصل يوضح السعة المتبقية، وأي أعطال، والتوصيات. يُعد هذا مفيدًا للغاية عند شراء سيارة كهربائية مستعملة.
لوحة العدادات مزودة بمؤشر حالة البطاريةتتضمن بعض الطرازات، مثل نيسان ليف، مؤشرات أو أشرطة خاصة بسعة البطارية على لوحة العدادات، والتي يجب عدم الخلط بينها وبين المدى المُقدّر. تتناقص هذه المؤشرات مع انخفاض سعة البطارية، مما يوفر مرجعًا سريعًا لمستوى التدهور.
بالإضافة إلى القياس، من المهم فهم ما يؤدي إلى تدهور هذه البطاريات.قد تؤدي درجات الحرارة القصوى، والشحن السريع المتكرر، وإبقاء شحن السيارة عند 100% أو أقل من مستويات منخفضة جدًا لفترات طويلة، والاستخدام المكثف بمستويات طاقة عالية، إلى تسريع تآكل البطارية. لذا، فإن تعديل طريقة شحن سيارتك واستخدامها يساعد في الحفاظ على البطارية على المدى الطويل.
في جميع الحالات، بدءًا من بطارية السيارة البسيطة وصولًا إلى بطارية السيارة الكهربائية، بما في ذلك الهواتف المحمولة والألواح الشمسية والدراجات الكهربائيةتُعطي البطاريات دائمًا مؤشرات قبل تعطلها التام: تغيرات في عمر البطارية، ارتفاع درجة حرارتها بشكل غير طبيعي، انتفاخها، انبعاث روائح كريهة منها، توقفها المفاجئ عن العمل، أو اختلافات واضحة في قراءات الجهد والكثافة. إن الانتباه لهذه العلامات، وفحص البطارية يدويًا، واستخدام الأدوات الأساسية - أو أجهزة التشخيص والتطبيقات الخاصة بنظام التشخيص على متن المركبة (OBD) عند الضرورة - يُتيح لك توقع المشاكل، وتحديد ما إذا كان يجب إعادة شحنها أو إصلاحها أو استبدالها، وبالتالي إطالة عمر النظام بأكمله الذي يعتمد على تلك البطارية.