كيفية تسريع هاتف أندرويد بطيء باستخدام 10 حلول مجربة

آخر تحديث: شنومكس قد، شنومكس
نبذة عن الكاتب: جواكين روميرو
  • حدد أسباب البطء (التطبيقات التي تعمل في الخلفية، أو نقص المساحة، أو البرامج القديمة، أو الأجهزة المتدهورة) قبل تطبيق التغييرات.
  • يجمع هذا النظام بين إجراءات بسيطة مثل إعادة التشغيل الدورية، وتنظيف التخزين، والتحكم في التطبيقات، والتحديثات لاستعادة سلاسة الأداء.
  • عزز الأداء عن طريق الحد من عمليات الخلفية، وتقليل الرسوم المتحركة، والتحقق من البطارية ودرجة الحرارة والإصابات المحتملة.
  • إذا فشلت كل الحلول الأخرى، ففكر في إعادة ضبط المصنع أو اتخاذ تدابير متقدمة (مثل ذاكرة القراءة فقط، أو استبدال البطارية) لإطالة عمر الجهاز.

كيفية تسريع جهاز أندرويد البطيء

إذا كان هاتفك الأندرويد بطيئًا للغاية عند فتح تطبيق واتساب، أو التبديل بين التطبيقات، أو حتى فتح قفل الشاشة، فأنت لست وحدك. مع مرور الوقت، تصبح جميع الهواتف أقل استجابة ، وخاصة الهواتف متوسطة أو منخفضة المواصفات، أو تلك التي مضى عليها بضع سنوات.

الخبر السار هو أنه قبل التخلص من هاتفك وإنفاق مبلغ طائل على هاتف جديد، توجد عدة حيل وتعديلات يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في حياتك اليومية. ستجد في هذا الدليل 10 حلول مجربة لتسريع جهاز أندرويد بطيء ، استنادًا إلى توصيات رسمية (مثل توصيات جوجل) وتجارب عملية مع هواتف قديمة مُثقلة.

لماذا أصبح هاتفك الأندرويد بطيئاً جداً؟

لحل هذه المشكلة، تتمثل الخطوة الأولى في فهم ما يحدث داخليًا. قد يصبح الهاتف بطيئًا لأسباب عديدة، ولكن هناك نمطًا يكاد يكون دائمًا: نقص في الموارد (ذاكرة الوصول العشوائي، وحدة المعالجة المركزية، مساحة التخزين) أو برامج غير مُحسَّنة تستهلكها دون أن تلاحظ ذلك.

من بين الأسباب الأكثر شيوعًا التي تجعل جهاز أندرويد (سامسونج، بيكسل، شاومي أو أي جهاز آخر) يبدأ في التباطؤ، تبرز عدة أسباب يجب أن تكون واضحة جدًا لأنها تتكرر في جميع الحالات تقريبًا:

  • هناك عدد كبير جدًا من التطبيقات التي تعمل في الخلفيةيستمر كل تطبيق يبقى مفتوحًا في استخدام ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) والمعالج، وأحيانًا البيانات. في الهواتف القديمة أو تلك ذات الذاكرة المحدودة، قد يتسبب ذلك في بطء الأداء، وتجمد الشاشة، وبطء تحميل الصفحات.
  • إعدادات غير صحيحةالمزامنة التلقائية عبر آلاف التطبيقات، والوصول المستمر إلى الموقع، والتنزيلات في الخلفية... كل هذا يتراكم ويجعل الهاتف المحمول "يحمل المنزل على ظهره" بشكل دائم.
  • اتصال شبكة بطيء أو غير مستقرإذا كانت الشبكة ضعيفة، سيبدو الهاتف بطيئًا لأن الصفحات لا تُحمّل، وتتجمد التطبيقات، وتتوقف مقاطع الفيديو عن التشغيل. ليس الأمر أن الهاتف معيب، بل إن الاتصال هو ما يُبطئه.
  • يتم استخدام ذاكرة التخزين المؤقت والملفات المؤقتة بشكل مكثف للغاية.تعمل ذاكرة التخزين المؤقت على تسريع التطبيقات، ولكن عندما تتراكم بشكل كبير في المتصفحات والشبكات الاجتماعية والألعاب، فإنها في النهاية تشغل مساحة هائلة. يبطئ النظام مما يترك مساحة تخزين قليلة متاحة.
  • برامج قديمةقد تحتوي الإصدارات القديمة من نظام أندرويد أو التطبيقات نفسها على أخطاء أو مشاكل في الأداء تم إصلاحها بالفعل في التحديثات اللاحقة. وكلما كان الإصدار أقدم، زادت احتمالية تسببه في مشاكل.
  • الأجهزة التالفة أو المعيبةيمكن أن يؤدي ارتفاع درجة الحرارة، أو وجود خلل في البطارية، أو عطل في ذاكرة الوصول العشوائي، أو حتى خلل في وحدة المعالجة المركزية إلى حدوث تأخيرات، وانهيارات، وإعادة تشغيل عشوائية، وجميع أنواع السلوك الغريب.
  • التخزين ممتلئ تقريبًاعندما ينفد التخزين الداخلي للجهاز المحمول، تقل قدرة النظام على إدارة الملفات والعمليات. وينتج عن ذلك بطء في تحميل الملفات، وإغلاق التطبيقات بشكل غير متوقع، وظهور رسائل خطأ متكررة.
  • البرامج الضارة أو التطبيقات الخبيثةيمكن للفيروسات أو التطبيقات الخبيثة أن تستنزف الموارد في الخلفية، وتعرض إعلانات متطفلة، وتفرض اتصالات شبكة مستمرة، وتحول هاتفك المحمول إلى محمصة خبز حقيقية.
تسريع مقاطع الفيديو
مقالة ذات صلة:
أفضل التطبيقات لتسريع الفيديوهات على الجوال: دليل كامل ومحدث

إضافةً إلى كل هذا، هناك عامل لا مفر منه: مرور الوقت وتطور البرمجيات . فكل إصدار جديد من نظام أندرويد وتطبيقاته يتطلب عادةً قدرة معالجة وذاكرة أكبر. في الهواتف الحديثة، لا تشعر بذلك، أما في الهواتف القديمة، فيُضيف كل تحديث عبئًا إضافيًا بسيطًا.

أضف إلى ذلك حقيقة أن البطارية تتدهور مع دورات الشحن، وأن مساحة التخزين تمتلئ بالصور ومقاطع الفيديو وتطبيقات واتساب والتنزيلات، وأنك تستمر في إضافة التطبيقات، والنتيجة النهائية هي هاتف يستجيب بشكل أبطأ بكثير مما كان عليه عندما أخرجته من العلبة.

10 حلول مجربة لتسريع هاتف أندرويد بطيء

قبل أن تفكر في تغيير هاتفك، من المفيد الاطلاع على هذه الحلول خطوة بخطوة. ستلاحظ أن العديد منها بسيط، ويمكن تطبيقه في دقائق، ويُحدث فرقًا كبيرًا. لست بحاجة لأن تكون خبيرًا تقنيًا ، فقط اتبع الخطوات بعناية.

حيل لتسريع هاتفك الأندرويد

1. أعد تشغيل هاتفك بشكل متكرر (واستخدم الوضع الآمن إذا لزم الأمر)

الحل الأبسط والأكثر فعالية هو إعادة تشغيل الهاتف، حيث يُفرغ الذاكرة المؤقتة ويُغلق العمليات العالقة . ليس هذا حلاً سحرياً دائماً، ولكن عندما يبدأ هاتفك بالعمل ببطء أكثر من المعتاد، فإن إعادة التشغيل غالباً ما تُحسّن أدائه بشكل ملحوظ. إذا كنت ترغب أيضاً في تسريع بدء التشغيل، فتعرّف على كيفية تسريع إقلاع هاتفك الذي يعمل بنظام أندرويد.

تُصبح العديد من أجهزة أندرويد بالية لدرجة أننا لا نُطفئها أبدًا؛ بل تبقى قيد التشغيل لأسابيع. مع ذلك، فإن إعادة تشغيلها مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا تُساعد في منع تراكم الأخطاء المؤقتة ومشاكل الذاكرة الطفيفة، وهو أمرٌ ملحوظٌ بشكل خاص في الطرازات القديمة.

لإعادة التشغيل العادية، اضغط باستمرار على زر الطاقة (أو أحد أزرار الصوت في بعض الطرازات) ثم اختر خيار إعادة التشغيل. سيتم إيقاف تشغيل النظام وإعادة تشغيله تلقائيًا، مما يؤدي إلى تحرير كمية كبيرة من الطاقة الداخلية.

إذا تجمد هاتفك، أو كانت الشاشة لا تستجيب، أو لم تظهر قائمة الطاقة، يمكنك محاولة إعادة التشغيل القسري : اضغط مع الاستمرار على زر الطاقة وزر خفض الصوت (أحيانًا زر الطاقة + زر رفع الصوت) لمدة 10 ثوانٍ تقريبًا، حتى يتم إجبار الهاتف على إعادة التشغيل.

عندما تشك في أن البطء قد يكون بسبب تطبيق متعارض، فمن المفيد جدًا اللجوء إلى الوضع الآمن ، الذي يعطل مؤقتًا جميع التطبيقات التي تم تنزيلها ويترك تطبيقات النظام فقط نشطة.

تختلف طريقة الدخول إلى الوضع الآمن باختلاف الشركة المصنعة، لذا يُنصح بالرجوع إلى موقع الدعم الرسمي لعلامتك التجارية. بعد الدخول إلى الوضع الآمن، تحقق مما إذا كان هاتفك لا يزال يعمل ببطء. إذا كان يعمل بسلاسة في الوضع الآمن، فمن شبه المؤكد أن المشكلة ناتجة عن أحد التطبيقات التي قمت بتثبيتها.

في هذه الحالة، أعد تشغيل الجهاز بشكل طبيعي، ثم ارجع إلى نظامك المعتاد، وقم بإزالة التطبيقات الحديثة أو المشبوهة واحدة تلو الأخرى، مع إعادة تشغيل الجهاز بعد كل عملية إزالة لمعرفة متى تختفي المشكلة. سيساعدك هذا على تحديد التطبيق الذي كان يُبطئ الأداء.

2. قم بتحرير مساحة التخزين وتنظيم ملفاتك

عندما ينخفض ​​مستوى الذاكرة الداخلية عن حد معين (توصي جوجل بعدم تركها تقل عن 10% من المساحة الحرة)، تبدأ المشاكل: تجمد النظام، وظهور رسائل خطأ، وتعطل التطبيقات، وبطء ملحوظ في أداء النظام. يُعد الحفاظ على مساحة كافية من الذاكرة المتاحة أمرًا أساسيًا لعمل نظام أندرويد بشكل سليم؛ وإذا كان هاتفك يدعم توسيع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، فإن تفعيل هذه الميزة يُحسّن تجربة المستخدم بشكل عام.

من الأفضل أن يكون لديك مساحة تخزين فارغة تتراوح بين 20 و25%، إن أمكن. وللاقتراب من هذه النسبة، يمكنك اتباع عدة طرق، تجمع بين التنظيف اليدوي والأدوات الآلية.

التنظيف اليدوي الأساسي على نظام أندرويد

  • امسح ذاكرة التخزين المؤقت للتطبيقات التي تستخدمها بكثرةتُخزّن مواقع التواصل الاجتماعي، ومتصفحك، وتطبيقات التسوق، وغيرها، بيانات مُخزّنة مؤقتًا. تُساعد هذه البيانات على تحميل التطبيقات بشكل أسرع، ولكن عندما يزداد حجمها، قد تشغل مساحة كبيرة. يمكنك مسحها بالانتقال إلى الإعدادات > التطبيقات > تحديد التطبيق > التخزين > مسح ذاكرة التخزين المؤقت.
  • احذف الملفات المؤقتة والملفات غير المرغوب فيها.تتضمن العديد من الهواتف تطبيق ملفات جوجل أو تطبيقًا مشابهًا. ومن هناك، يمكنك الانتقال إلى قسم "التنظيف"، والبحث عن الملفات غير المرغوب فيها (الملفات المؤقتة، والصور المصغرة غير المستخدمة، وبقايا التطبيقات)، وحذفها بنقرة واحدة.
  • احذف الصور ومقاطع الفيديو المكررة أو ذات الجودة المنخفضةبمرور الوقت، تتراكم لقطات الشاشة والصور غير الواضحة ومقاطع الفيديو المتكررة والميمات ورسائل واتساب المُعاد توجيهها. راجع معرض الصور الخاص بك، وإذا رغبت، استخدم التخزين السحابي لحفظ ما هو مهم. قم بتحرير جيجابايت من الذاكرة الداخلية.
  • تحكم في استخدام ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) عن طريق إغلاق التطبيقات التي لا تستخدمها.تتضمن العديد من الشركات المصنعة قسمًا للعناية بالجهاز أو ما شابه (على سبيل المثال، في سامسونج: الإعدادات > العناية بالجهاز > الذاكرة > التنظيف الآن) حيث يمكنك معرفة مقدار الذاكرة التي تستخدمها التطبيقات وإغلاق أي منها غير ضروري.
  • مراجعة المحتوى الذي تم تنزيله وحذفهقوائم التشغيل غير المتصلة بالإنترنت على سبوتيفاي، والمسلسلات التي تم تنزيلها على نتفليكس، والبودكاست، والمستندات الكبيرة... كل ذلك يتراكم. افتح كل تطبيق، وابحث عن قسم التنزيلات، و تخلص من الأشياء التي لم تعد بحاجة إليها.
  • قم بإلغاء تثبيت التطبيقات التي لا تستخدمها دون رحمة.غالباً ما يكون لدينا عشرات التطبيقات المثبتة التي لم نستخدمها منذ شهور. انتقل إلى الإعدادات > التطبيقات، راجع القائمة، واحذف أي تطبيق لا يفيدك حقاً في حياتك اليومية.

إذا واجهت تطبيقات مثبتة مسبقًا لا يمكنك إزالتها بالكامل، فقم على الأقل بتعطيلها لمنعها من التحديث أو استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في الخلفية. لن تختفي من النظام، لكن تأثيرها سيكون أقل بكثير.

نسخ خفيفة الوزن من التطبيقات والأدوات الآلية

إذا كان هاتفك المحمول يعاني من نقص في الموارد، فمن المستحسن استبدال بعض التطبيقات الثقيلة بإصدارات خفيفة (Lite) أو بدائل أبسط تستهلك ذاكرة وصول عشوائي (RAM) وبيانات ومساحة تخزين أقل.

تتوفر نسخ مخففة من تطبيقات شهيرة مثل فيسبوك، وإنستغرام، وجوجل سيرش، ولينكدإن، بالإضافة إلى تطبيقات مراسلة وتواصل اجتماعي أخف وزنًا. عمومًا، تتخلى هذه النسخ عن الرسوم المتحركة والميزات المتقدمة، لكنها تحتفظ بالأساسيات وتعمل بسرعة أكبر بكثير على الهواتف ذات الإمكانيات المحدودة.

إلى جانب التنظيف اليدوي، يمكنك استخدام أدوات تحسين مخصصة. تطبيقات مثل Avast Cleanup تحلل جهازك، وتحدد الملفات غير الضرورية، والصور المكررة، وذاكرة التخزين المؤقت الكبيرة، مما يتيح لك تنظيف كل شيء ببضع نقرات فقط . كما توفر ميزات إضافية مثل تحسين الصور ووضع التطبيقات التي نادرًا ما تستخدمها في وضع السكون، مما يبقيها "متوقفة" حتى لا تستهلك موارد النظام.

3. حسّن متصفحك: سجل التصفح، علامات التبويب، والتحديثات

إذا كانت مشكلة تصفح الإنترنت هي المشكلة الرئيسية التي تواجهها، فمن المفيد إلقاء نظرة على متصفحك. فمتصفح كروم والمتصفحات المشابهة تُراكم البيانات المؤقتة وملفات تعريف الارتباط وسجل التصفح وعلامات التبويب المفتوحة، مما قد يُبطئ المتصفح نفسه ونظامك.

ابدأ بمسح بيانات التصفح تمامًا. في متصفح كروم، افتح القائمة (النقاط الثلاث في الزاوية العلوية)، ثم انتقل إلى "مسح بيانات التصفح"، وحدد نطاق "جميع الأوقات"، ثم فعّل خيارات "ذاكرة التخزين المؤقت" و"ملفات تعريف الارتباط" و"سجل التصفح". ضع في اعتبارك أن هذا سيؤدي إلى إغلاق جلساتك على معظم المواقع الإلكترونية ، وستفقد تفضيلاتك المحفوظة، ولكنك ستلاحظ تحسنًا في الأداء.

يمكنك أيضًا فتح تطبيق جوجل، والذهاب إلى سجل البحث، ومسح سجل البحث. لن يؤدي هذا إلى تسريع هاتفك بشكل مباشر، ولكنه سيساعد في الحفاظ على بياناتك أنظف وأكثر تنظيمًا.

لا تنسَ علامات التبويب: ففتح العشرات منها يُبطئ متصفحك بشكلٍ ملحوظ . من أيقونة علامات التبويب في Chrome، يمكنك مراجعتها وإغلاقها واحدةً تلو الأخرى، أو استخدام خيار "إغلاق جميع علامات التبويب" لمسحها نهائيًا. يمكنك دائمًا إضافة المواقع المهمة إلى المفضلة للعودة إليها لاحقًا.

أخيرًا، تأكد من تحديث متصفحك. فالإصدارات القديمة غالبًا ما تحتوي على أخطاء وتكون أقل كفاءة. افتح متجر جوجل بلاي، وانتقل إلى ملفك الشخصي، ثم اضغط على "إدارة التطبيقات والجهاز"، وتحقق من وجود تحديثات متاحة لمتصفح كروم أو متصفحك . التحديث لا يُحسّن السرعة فحسب، بل يُعزز الأمان أيضًا.

4. حافظ على تحديث نظام أندرويد وتطبيقاتك باستمرار

تحديثات نظام التشغيل ليست مجرد "ميزات جديدة". فهي غالبًا ما تتضمن تصحيحات للأداء وإصلاحات للأخطاء تجعل هاتفك يعمل بسلاسة أكبر، بالإضافة إلى معالجة الثغرات الأمنية.

للتأكد من توفر إصدار أحدث من نظام أندرويد، انتقل إلى الإعدادات وابحث عن تحديث البرامج أو النظام أو قسم مشابه (حسب الشركة المصنعة). إذا كان هناك تحديث متاح، فقم بتنزيله وتثبيته عندما تكون بطارية جهازك مشحونة، ويفضل أن يكون ذلك أثناء اتصالك بشبكة Wi-Fi.

يمكنك أيضًا تمكين التحديثات التلقائية حتى لا تضطر إلى القلق، على الرغم من أنه في الهواتف ذات مساحة التخزين المحدودة قد ترغب في الحفاظ على مزيد من التحكم اليدوي.

ينطبق الأمر نفسه على التطبيقات: قد تكون الإصدارات القديمة أقل كفاءة، وتستهلك موارد أكثر، أو تحتوي على أخطاء تم إصلاحها بالفعل. من متجر Play، انتقل إلى ملفك الشخصي، ثم إلى الإعدادات > تفضيلات الشبكة > التحديث التلقائي للتطبيقات، واختر ما إذا كنت تريد تحديثها عبر شبكة Wi-Fi فقط أو عبر أي شبكة.

إذا كانت باقة بياناتك محدودة، فإن أفضل حل هو السماح بالتحديثات التلقائية عبر شبكة Wi-Fi فقط . أما إذا كنت تفضل تحديد التحديثات وتوقيتها، فاترك التحديثات التلقائية معطلة، ولكن تعوّد على التحقق دوريًا من التطبيقات التي تحتاج إلى تحديثات.

ملاحظة: إذا رفض هاتفك تثبيت التحديث، فمن المرجح جدًا أنه لا يملك مساحة تخزين كافية. في هذه الحالة، ستحتاج إلى العودة إلى قسم التنظيف وحذف الملفات حتى توفر مساحة كافية.

5. تحقق من حالة الجهاز والبطارية ودرجة الحرارة

الأمر لا يتعلق بالبرمجيات فقط. فالعديد من مشاكل الأداء مرتبطة بالأجهزة نفسها: بطارية متدهورة، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو وجود غبار في منفذ الشحن، أو حتى تلف مادي للمكونات الداخلية.

من الأفضل البدء بالاطلاع على قسم البطارية في الإعدادات. ستجد هناك عادةً معلومات عن استخدام البطارية حسب التطبيق: إذا لاحظتَ تطبيقًا يستهلك نسبةً كبيرةً من البطارية، فقد ترغب في تقييد استخدامه، أو إجباره على الإغلاق عند عدم استخدامه، أو ببساطة إلغاء تثبيته.

تتضمن بعض الهواتف، مثل هواتف بيكسل والعديد من طرازات سامسونج، أدوات تشخيص مدمجة لفحص حالة البطارية والمكونات الأخرى. يمكن العثور على هذه الأدوات عادةً في الإعدادات > البطارية > التشخيص أو في قسم العناية بالجهاز. ستنبهك هذه الأدوات في حال كانت حالة البطارية سيئة أو في حال وجود درجات حرارة غير طبيعية.

للحصول على صورة أكثر تفصيلاً، يمكنك استخدام تطبيقات خارجية مثل AccuBattery، التي تراقب السعة الفعلية للبطارية وسرعة شحنها وحالتها العامة بمرور الوقت. إذا كنت تفضل أدوات تحليل المكونات، فتعرّف على مكونات هاتفك بعمق باستخدام هذه التطبيقات المخصصة للأجهزة.

تُعدّ درجة الحرارة عاملاً أساسياً أيضاً. فعندما ترتفع درجة حرارة الهاتف، يُخفّض المعالج تلقائياً (وهي عملية تُعرف باسم "التحكم الحراري") لمنع تلفه. ويُمكن ملاحظة ذلك عند تشغيل الألعاب، أو مشاهدة مقاطع الفيديو الطويلة، أو استخدام العديد من التطبيقات التي تتطلب موارد عالية في وقت واحد. لذا، يُنصح بعدم استخدامه أثناء الشحن، وإزالة أي غطاء سميك عند ارتفاع درجة حرارته، وتجنّب تركه تحت أشعة الشمس المباشرة.

أخيرًا، افحص الجهاز جيدًا: الشقوق، والخدوش، وآثار السوائل... كل هذه العوامل قد تُسبب مشاكل في استجابة اللمس، أو إعادة تشغيل عشوائية، أو فشل في الشحن . نظّف منفذ الشحن وفتحات التهوية بعناية (باستخدام فرشاة ناعمة أو هواء مضغوط) لإزالة أي وبر قد يُعيق الشحن أو يُسبب ارتفاع درجة الحرارة.

6. الحد من عمليات وبيانات الخلفية

من أهم عوامل تحسين السرعة، خاصةً على الهواتف ذات ذاكرة الوصول العشوائي المحدودة، تقليل نشاط التطبيقات في الخلفية . فكلما قلّ عدد التطبيقات التي تعمل في الخلفية عندما لا تستخدمها، زادت موارد النظام المتاحة لما تقوم به فعلياً.

يُقدّم نظام أندرويد قائمةً متقدمةً تُسمى "خيارات المطور"، حيث يمكنك تحديد عدد العمليات التي تعمل في الخلفية. لتفعيلها، انتقل عادةً إلى "الإعدادات" > "حول الهاتف" > انقر على "رقم الإصدار" عدة مرات حتى تظهر رسالة تُشير إلى أنك الآن مطور.

بعد ذلك، انتقل إلى الإعدادات > النظام > خيارات المطور وابحث عن قسم حد عمليات الخلفية. هناك يمكنك الاختيار بين ترك الحد القياسي (الافتراضي)، أو عدم السماح بعمليات الخلفية، أو تحديد حد أقصى يبلغ 1 أو 2 أو 3 أو 4 عمليات.

بمجرد تغيير الإعداد، سيبدأ نظام أندرويد بإغلاق تطبيقات الخلفية تلقائيًا عند تجاوز الحد المسموح به . هذا يُحرر ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) ووحدة المعالجة المركزية (CPU)، مما يجعل هاتفك أكثر استجابة. مع ذلك، قد تصل بعض الإشعارات متأخرة، أو قد تضطر التطبيقات التي تستخدمها بكثرة إلى إعادة التشغيل بشكل متكرر.

لذا، من الأفضل عدم المبالغة في استخدام الحد الأقصى لعدد العمليات إلا إذا كنت تحاول حل مشكلة حقيقية تتعلق ببطء النظام. عادةً ما يكون الحد المعتدل (على سبيل المثال، عمليتان أو ثلاث) كافيًا على الهواتف القديمة لملاحظة تحسن ملحوظ دون التأثير سلبًا على تعدد المهام.

7. قم بإيقاف تشغيل الرسوم المتحركة والمؤثرات البصرية لتحسين سلاسة الحركة

هناك حيلة أخرى لن تُحدث معجزات، لكنها ستُحسّن من سرعة الاستجابة، وهي تقليل أو تعطيل رسوميات النظام المتحركة . لن تُحوّل هاتفًا عمره عشر سنوات إلى صاروخ، لكنك ستلاحظ أن واجهة المستخدم تستجيب بشكل أسرع وأن هناك تأخيرات بصرية أقل.

زيادة أداء الألعاب على Android
مقالة ذات صلة:
كيفية تسريع وتحسين ألعاب Android الخاصة بك: دليل كامل ومحدث

للقيام بذلك على نظام أندرويد، عليك أولاً تفعيل خيارات المطور (كما هو موضح أعلاه). ثم انتقل إلى الإعدادات > النظام > خيارات المطور وابحث عن هذه الإعدادات الثلاثة:

  • مقياس الرسوم المتحركة للنافذة: يتحكم في الرسوم المتحركة عند فتح النوافذ ومربعات الحوار.
  • مقياس انتقال الرسوم المتحركة: يدير الرسوم المتحركة عند التبديل بين الشاشات أو التطبيقات.
  • مقياس مدة الرسوم المتحركة: يحدد المدة التي تستغرقها رسوم النظام المتحركة بشكل عام.

في كلتا الحالتين، يمكنك اختيار قيم أصغر (0,5x) أو تعطيل الحركة تمامًا. يؤدي هذا إلى إزالة الانتقالات "الزخرفية"، وتظهر التغييرات بشكل فوري تقريبًا . صحيح أنها أقل جاذبية بصريًا، لكن الهاتف يبدو أسرع.

أثناء وجودك هناك، تحقق أيضًا من إعدادات مثل "فرض عرض الرسومات بواسطة وحدة معالجة الرسومات" أو "تمكين طبقات الأجهزة" (إن كانت متوفرة في جهازك). تهدف هذه الإعدادات إلى جعل وحدة معالجة الرسومات تتولى مهام الرسومات الثقيلة ، مما يتيح لوحدة المعالجة المركزية القيام بمهام أخرى، وهو أمر ملحوظ بشكل خاص في واجهات المستخدم المزدحمة وعند التمرير.

في الهواتف المحمولة القديمة جدًا أو منخفضة المواصفات، يمكن لهذه الحيلة أن تحدث فرقًا ملحوظًا في كيفية الشعور بالاستخدام اليومي: يمكنك فتح التطبيقات، والعودة إلى الشاشة الرئيسية، والتنقل بين الشاشات بوقت انتظار أقل.

8. مراقبة وإزالة البرامج الضارة أو التطبيقات المشبوهة

لا يقتصر خطر إصابة الهاتف ببرامج خبيثة على انتهاك الخصوصية فحسب، بل قد يصبح أيضاً جهازاً بطيئاً للغاية. فغالباً ما تُشغّل التطبيقات الخبيثة عمليات خفية ، وتعرض إعلانات متطفلة، وتتصل بالإنترنت باستمرار، بل وقد تقوم بتعدين العملات الرقمية في الخلفية، مما يستنزف موارد المعالج والبطارية.

إذا كان هاتفك يسخن بشكل مفرط دون سبب واضح، أو تنفد بطاريته بسرعة، أو تظهر لك نوافذ منبثقة باستمرار، أو تجد تطبيقات لا تتذكر تثبيتها، فقد حان الوقت لإجراء فحص أمني شامل. ثبّت برنامج مكافحة فيروسات موثوقًا به مثل Avast Mobile Security من متجر Google Play، وافتحه، وامنحه الأذونات المطلوبة، ثم شغّل فحصًا ذكيًا. لفهم أسباب استنزاف بطاريتك بهذه السرعة، راجع مقال " لماذا تنفد بطاريتي بهذه السرعة ؟".

إذا اكتشف برنامج مكافحة الفيروسات برامج ضارة، فسيرشدك البرنامج خلال عملية إزالة التطبيقات المصابة أو تعطيلها . في بعض الحالات، قد يكون من الأفضل دمج هذه العملية مع الوضع الآمن (حتى لا تعمل التطبيقات الضارة أثناء إلغاء تثبيتها)، أو حتى التفكير في إعادة ضبط المصنع إذا كانت الإصابة شديدة.

9. إعادة ضبط المصنع للحصول على "بداية جديدة"

عندما تُجرب كل شيء - التنظيف، والتحديث، وفحص التطبيقات، وتشغيل برنامج مكافحة الفيروسات - ولا يزال هاتفك بطيئًا، غالبًا ما يكون الحل الأمثل هو إعادته إلى إعدادات المصنع . إنه يُشبه تهيئة جهاز الكمبيوتر: حيث يتم مسح كل شيء وإعادة تثبيت النظام من الصفر.

الجانب السلبي واضح: ستفقد تطبيقاتك وحساباتك وإعداداتك وجميع البيانات المخزنة على ذاكرتك الداخلية (الصور والفيديوهات والمستندات والمحادثات المحلية، إلخ). قبل القيام بذلك، خصص بعض الوقت لإنشاء نسخة احتياطية كاملة ، سواءً على السحابة أو جهاز آخر أو قرص صلب.

بعد نسخ بياناتك المهمة احتياطيًا، انتقل إلى الإعدادات > الإدارة العامة (أو النظام، حسب الشركة المصنعة) > إعادة الضبط > إعادة ضبط بيانات المصنع. سيُعلمك النظام بالبيانات التي ستفقدها؛ أكّد ذلك بالنقر على "إعادة الضبط"، ثم انقر أخيرًا على "مسح الكل" أو الخيار المُكافئ.

بعد انتهاء العملية، سيبدأ تشغيل الهاتف كما لو كان جديدًا تمامًا، بدون تطبيقاتك أو إعداداتك المعتادة. إليك نقطة مهمة أخرى: لا تقم بإعادة تثبيت كل شيء دفعة واحدة . فكّر جيدًا في التطبيقات التي تحتاجها فعلاً وتلك التي لم تعد ضرورية. إذا قمت باستعادة النسخة الاحتياطية كاملةً دون فرز، فقد ينتهي بك الأمر بإعادة تثبيت نفس التطبيقات غير الضرورية التي كانت تُسبب المشكلة.

إذا استمر الهاتف في التعطل حتى بعد إعادة ضبط المصنع، فمن المرجح جدًا أن يكون السبب هو عطل في الأجهزة (تلف شديد في البطارية، ذاكرة معيبة، إلخ)، وفي هذه الحالة قد يكون من المفيد الذهاب إلى خدمة فنية أو التفكير في جهاز جديد.

10. خيارات متقدمة: صلاحيات الروت، وأنظمة التشغيل المعدلة، واستبدال البطارية

بالنسبة للمستخدمين ذوي الخبرة الأكبر (والرغبة في التعديل والتجريب)، هناك طرق أخرى لاستخراج كل جزء من عمر جهاز أندرويد قديم، على الرغم من أنها تنطوي على مخاطر أكبر وليست مناسبة للجميع.

يُتيح لك الحصول على صلاحيات الجذر إمكانية إزالة البرامج غير الضرورية التي يمنعك النظام من تعديلها، وتغيير الملفات الداخلية، والتحكم بدقة في البرامج التي تعمل، واستخدام أدوات متقدمة مثل Greenify لإيقاف التطبيقات المُستهلكة للموارد. كما يُمكنك تعديل سلوك وحدة المعالجة المركزية أو حتى رفع ترددها ، مع العلم أن رفع تردد التشغيل يزيد من خطر ارتفاع درجة الحرارة وتعطل النظام.

خيار آخر، شائع جدًا في الهواتف القديمة، هو تثبيت نظام تشغيل معدّل (روم) من تطوير المستخدمين. توجد أنظمة تشغيل أخف وأسرع من الأنظمة الرسمية، أو تُحدّث الجهاز إلى إصدارات أندرويد أحدث حتى بعد توقف الشركة المصنّعة عن دعمها.

مع ذلك، يتطلب تثبيت نظام تشغيل جديد اتباع خطوات تقنية (مثل فتح مُحمّل الإقلاع، وتثبيت برنامج استعادة مخصص، إلخ)، والتحلي بالصبر، وتقبّل احتمال أن يؤدي أي خطأ إلى تعطيل هاتفك تمامًا. لذا، يُنصح به فقط لمن لديه خبرة كافية أو مستعد للبحث بدقة في كل خطوة.

من الناحية المادية البحتة، إذا كانت المشكلة الرئيسية الوحيدة في الهاتف هي تلف البطارية ، فقد يكون من المفيد استبدالها. عادةً ما تكون البطارية الجديدة غير مكلفة، ولكن نظرًا لأن العديد من الهواتف ذات تصميم هيكلي متكامل، فستحتاج إلى خدمة إصلاح أو أن تكون ماهرًا في فتحها دون إتلافها.

لن تجعل البطارية الجديدة هاتفك أسرع، لكنها ستطيل عمره دون الحاجة إلى توصيله بالشاحن، وستقلل من تقلبات درجة حرارته . وهذا بدوره يمنع انخفاض الأداء الناتج عن الحماية الحرارية، ويوفر في الواقع تجربة استخدام أكثر استقرارًا.

الحيوانات الأليفة الروبوت مع الهاتف
مقالة ذات صلة:
الدليل الشامل لتسريع هاتفك الأندرويد وتحسين أدائه

في النهاية، يكمن الحل في الجمع بين الأساسيات (إعادة التشغيل، وتنظيف مساحة التخزين، وإدارة التطبيقات في الخلفية، والتحديثات) مع بعض التعديلات البصرية (مثل تعطيل الرسوم المتحركة)، واللجوء فقط، عند الضرورة، إلى إجراءات أكثر جذرية كإعادة ضبط المصنع أو حتى استبدال البطارية. باتباع هذه الخطوات بشكل منهجي، من المرجح أن يستعيد جهازك الأندرويد الكثير من سرعته المفقودة، مما يسمح لك بإطالة عمره دون إنفاق المال على الإصلاحات قبل الأوان.