- تحسين إعدادات التنزيل والإشعارات في واتساب لتقليل استهلاك الطاقة والبيانات.
- إعدادات نظام أندرويد المتقدمة للحد من عمليات الخلفية وتحسين عمر البطارية.
- إجراء تعديلات على الأجهزة مثل سطوع الشاشة ومعدل التحديث لإطالة عمر البطارية.
يكاد كل من يملك هاتفًا ذكيًا أن يمر بتلك اللحظة العصيبة عندما ينخفض مستوى شحن البطارية إلى حد خطير ولا يوجد شاحن في متناول اليد. في حياتنا اليومية، تجعلنا متطلبات شاشاتنا عالية الدقة وشبكات الجيل الخامس والاستخدام المتواصل للتطبيقات نشعر وكأن أجهزتنا على وشك النفاد. لا يصمد حتى نهاية اليوميؤثر ذلك على كل من إنتاجيتنا المهنية وحياتنا الشخصية.
يُعدّ واتساب بلا شك أحد أقوى الأدوات وأكثرها استخدامًا، ولكنه قد يتحول أيضًا إلى أداة حقيقية مصاص طاقة إذا لم نضبط الإعدادات بشكل صحيح، فمن الطبيعي أن يرتفع استهلاك البيانات بشكل كبير نتيجةً للبث المستمر للوسائط، والإشعارات المتواصلة، والأنشطة التي تعمل في الخلفية. لحسن الحظ، هناك العديد من التعديلات البسيطة التي يمكن أن تُحدث فرقًا ملحوظًا دون التأثير على وظائف التطبيق.
نصائح محددة لتحسين استخدام واتساب
يُعدّ التنزيل التلقائي للملفات أحد أكبر أسباب استهلاك البيانات والطاقة. فعندما يرسل إلينا أحدهم صورة أو مقطع فيديو، يقوم التطبيق بتنزيله فورًا، مما يُفعّل راديو الهاتف ويستهلك موارده. ولمنع ذلك، انتقل إلى الإعدادات > التخزين والبيانات، وفي قسم التنزيل التلقائي، حدد "لا توجد ملفات" أو "واي فاي فقط"بهذه الطريقة، يمكنك تحديد ما تريد تنزيله يدويًا وتوفير كمية كبيرة من الميغابايت.
يلعب المظهر المرئي دورًا أيضًا. إذا كان هاتفك مزودًا بشاشة OLED، فإن استخدام الوضع الداكن في واتساب إنها ميزة رائعة، حيث تبقى وحدات البكسل السوداء مطفأة ولا تستهلك أي طاقة. يمكنك تفعيلها بالانتقال إلى الإعدادات > المحادثات > المظهر واختيار خيار "داكن". إنه تغيير بسيط يُساعد على إطالة عمر البطارية قليلاً.
تُعدّ الإشعارات مشكلة أخرى بالغة الأهمية. ففي كل مرة يهتز فيها هاتفك أو يرن، يستهلك طاقة البطارية. وللحدّ من ذلك، يمكنك الانتقال إلى إعدادات واتساب > الإشعارات و قم بإيقاف تشغيل نغمات المحادثة أو الإشعارات ذات الأولوية العالية. إذا كنت ترغب في مزيد من التخصيص، يمكنك من قائمة إعدادات أندرويد > الإشعارات > إعدادات التطبيق، تحديد إشعارات واتساب التي ترغب في تلقيها.
أخيرًا، يُنصح بتقليل نشاط التطبيقات عندما لا تستخدمها. على نظام أندرويد، يمكنك الانتقال إلى الإعدادات > البطارية > استخدام البطارية، ثم تحديد واتساب، وتغيير إدارة البطارية إلى الوضع المقيديمنع هذا التطبيق من تنفيذ الكثير من العمليات غير المرئية التي تستنزف البطارية أثناء وجود الهاتف في جيبك.
إعدادات أندرويد العامة لزيادة عمر البطارية

لتحسين عمر البطارية الإجمالي، تتمثل الخطوة الأولى في معالجة أكبر مستهلك للطاقة: الشاشة. لا تُحمّل الجهاز فوق طاقته برفع مستوى السطوع إلى الحد الأقصى؛ من الأفضل استخدام إعدادات السطوع والبطارية أو اضبطه يدويًا على مستويات منخفضة. كذلك، إذا كان هاتفك يتمتع بمعدل تحديث عالٍ (90 هرتز أو 120 هرتز)، ففكّر في خفضه إلى 60 هرتز إذا كانت بطاريتك منخفضة، لأن الترددات العالية تزيد من استهلاك البطارية.
تُعد الإدارة السليمة للاتصالات اللاسلكية أمرًا ضروريًا. تعطيل تقنية البلوتوث، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وتقنية الاتصال قريب المدى (NFC). تجنب ترك هاتفك يبحث باستمرار عن إشارات الشبكة إلا عند الضرورة القصوى. وبالمثل، أعطِ الأولوية دائمًا لشبكة الواي فاي على بيانات الهاتف المحمول، خاصةً إذا كنت تستخدم اتصال الجيل الخامس (5G)، المعروف باستهلاكه العالي للطاقة.
وتشمل التدابير الفعالة الأخرى تقليل مهلة قفل الشاشة إلى بضع ثوانٍ وتعطيل "معروض دائمًا"تلك الميزة التي تعرض الوقت حتى مع إطفاء الشاشة، ولكنها تستهلك الطاقة. يُنصح بشدة أيضًا بتعطيل التحديثات التلقائية للتطبيقات في متجر جوجل بلاي، وضبطها بحيث يتم تحديثها عبر شبكة الواي فاي فقط.
إذا وجدت نفسك في موقف حرج، فإن وضع توفير الطاقة يُعدّ وضع الطيران أفضل حليف لك. فهو يُعدّل سرعة المعالج ويُقلّل من الإشعارات. في الحالات القصوى، يُفضّل تفعيل وضع الطيران على إيقاف تشغيل الهاتف وإعادة تشغيله بشكل متكرر، لأنّ عملية بدء التشغيل تُسبّب ارتفاعًا مزعجًا في استهلاك الطاقة.
عادات شحن وصيانة الأجهزة
تعتمد صحة بطارية هاتفك على المدى الطويل بشكل كبير على طريقة شحنها. ومن الأخطاء الشائعة ترك الهاتف ينطفئ تمامًا. من الأفضل... أعد شحن الجهاز اشحن هاتفك عندما يكون مستوى شحنه أكثر من 10%، وتجنب الشحن لفترات قصيرة ومتكررة. إذا كان لديك شاحن سريع متوافق، فاستخدمه لشحن هاتفك سريعًا قبل مغادرة المنزل.
إذا لاحظت انخفاضًا في الأداء، يمكنك استخدام تطبيقات مثل Ampere للتحقق من حالة البطارية. كذلك، إذا كنت تقضي وقتًا طويلًا في الهواء الطلق، فمن المستحسن الاستثمار في... بطارية خارجية جيدة أو بنك طاقة بطارية ذات سعة كبيرة (مثل 10.000 مللي أمبير أو أعلى) ستزيل قلقك بشأن انقطاع الاتصال.
لتحسين الأداء بشكل أكبر، تحقق من التطبيقات التي يتم تشغيلها تلقائيًا عند تشغيل هاتفك. تتيح لك بعض واجهات أندرويد إدارة ذلك. "بدء تلقائي"سيؤدي تعطيل التطبيقات التي لا تحتاج إلى تشغيلها تلقائيًا إلى تحرير ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وتقليل استخدام موارد النظام في الخلفية. لا تنسَ تعطيل ميزات مثل "مساعد جوجل" إذا كنت لا تستخدمها، لأن الميكروفون الذي يعمل باستمرار يستهلك موارد النظام أيضًا.
بتطبيق إعدادات واتساب هذه وتحسين أداء جهازك الأندرويد بشكل عام، ستجعل هاتفك الذكي أكثر كفاءة. يكمن السر في إيجاد توازن مناسب حتى لا تؤثر سلبًا على تجربة المستخدم، وتفعيل القيود الأكثر صرامة فقط عندما تحتاج حقًا إلى أن تدوم بطاريتك حتى نهاية اليوم.
