- تحل النقطة الخضراء محل النص التقليدي الموجود على الإنترنت ضمن شاشة المعلومات الخاصة بكل محادثة.
- يتم اختبار هذه الميزة بالفعل في الإصدارات التجريبية من نظامي التشغيل iOS و Android لتحسين رؤية جهات الاتصال النشطة.
- تحتفظ Meta بإعدادات الخصوصية الحالية، لذلك لن يتم عرض المؤشر إذا كان المستخدم قد أخفى حالته.
- هذا التغيير البصري يستبق وصول مركز اتصال مستقبلي لتنظيم المحادثات الأخيرة بشكل أفضل.
يُجري تطبيق المراسلة الأكثر شعبية في إسبانيا باستمرار تغييرات لتحسين تجربة المستخدم وجعلها أكثر سلاسة وجاذبية بصرية. هذه المرة، قرر فريق Meta تعديل طريقة معرفة ما إذا كان هناك شخص متاح للدردشة. وقد تم الكشف عن هذا التعديل في أحدث الإصدارات التجريبية. نقطة خضراء صغيرة والتي يتم وضعها بشكل استراتيجي بجوار صورة الملف الشخصي لمعارفنا للإشارة إلى أن التطبيق مفتوح لديهم في تلك اللحظة بالذات.
لم يظهر هذا النظام الجديد من فراغ؛ بل يهدف إلى توحيد تصميم واتساب مع منصات أخرى تابعة للشركة نفسها، مثل إنستغرام وماسنجر. الفكرة هي أنه بدلاً من قراءة النص أسفل الاسم، يمكننا معرفة ما إذا كان جهة الاتصال متصلة بالإنترنت بنظرة سريعة. وقد وصلت هذه الميزة حاليًا إلى... الإصدار التجريبي 26.26.10.72 لأجهزة iPhone تم توزيعها عبر TestFlight، بعد ظهورها لفترة وجيزة على أجهزة Android الشهر الماضي، مما يشير إلى أن إطلاقها الرسمي بات وشيكاً.
كيفية تحديد موقع النقطة الخضراء ومكان ظهورها بالتحديد

من المهم عدم المبالغة في البحث عن هذه الأيقونة في قائمة الدردشة العامة، لأن واتساب كان حذرًا جدًا في تطبيقها حتى الآن. لمعرفة ما إذا كان شخص ما قد فعّل الدائرة، سيتعين علينا الدخول إلى المحادثة و انقر على اسم جهة الاتصال في الأعلى، يمكنك الوصول إلى معلوماتهم الشخصية. ستجدها هناك، أعلى أو بجوار صورة ملفهم الشخصي مباشرةً، حيث يضيء المؤشر في الوقت الفعلي عندما يتصفح الشخص الآخر رسائلهم أو يرسل رسائل صوتية.
الإشارة المرئية ديناميكية للغاية وتتغير كل ثانية. إذا قام المستخدم بقفل هاتفه أو ببساطة خرج من التطبيق للقيام بشيء آخر، فإن يختفي المؤشر تلقائيًا دون ترك أي أثر. إنها طريقة أقل إزعاجًا لإدارة وجودك الرقمي، حيث لا تُثقل شاشة الدردشة الرئيسية بمئات النقاط الخضراء التي قد تكون مُربكة بعض الشيء إذا كان لديك العديد من جهات الاتصال النشطة في وقت واحد، وهو أمر يُقدّر للحفاظ على واجهة المستخدم نظيفة.
على الرغم من أن هذا التغيير قد يبدو بسيطًا للكثيرين، إلا أنه في الواقع يُسهّل الحياة كثيرًا إذا أردنا معرفة ما إذا كنا سنحصل على رد سريع أم لا. والحقيقة هي أن هذا النوع من تُعد الإشارات البصرية أكثر سهولة في الفهم. تم تحسين النص القديم "المتصل بالإنترنت"، الذي كان يستغرق أحيانًا وقتًا أطول للتحديث أو يكون مخفيًا نوعًا ما حسب حجم الشاشة. والهدف النهائي هو تحديث اللغة البصرية لنتحدث جميعًا لغة تقنية موحدة دون تعقيدات غير ضرورية.
الخصوصية مضمونة والتنفيذ على مراحل

من أكبر المخاوف عند ظهور أمر كهذا هو ما إذا كانت خصوصيتنا ستُكشف للجميع. حسنًا، يمكنك أن تتنفس الصعداء لأن يلتزم تطبيق واتساب بقواعده المعتادة بصراحة، إذا كنت تفضل البقاء غير مرئي وقمت بضبط إعداداتك بحيث لا يستطيع أحد رؤية آخر ظهور لك أو حالة اتصالك بالإنترنت، فلن تظهر النقطة الخضراء للآخرين. يرث النظام إعداداتك الحالية مباشرةً، لذا لن تحتاج إلى تغيير أي شيء للبقاء غير مرئي إذا رغبت في ذلك.
يتم طرح هذه الميزة على مراحل، وهي تقنية شائعة في Meta لتجنب الإخفاقات الكبيرة. مستخدمو البرنامج التجريبي على نظام التشغيل iOS هم أول من سيستمتع بهذه الميزة، ولكن من المتوقع أن تصل إلى الجميع خلال الأسابيع القادمة. ليس من الغريب أن يرى بعض المستخدمين التغيير قبل غيرهم، حيث يعتمد التفعيل غالبًا على تحديثات داخلية من خادم الشركة، لذا إن لم تلاحظه بعد، فما عليك سوى التحلي بالصبر.
علاوة على ذلك، يبدو أن هذه الخطوة ليست سوى بداية لشيء أكبر. فبحسب تسريبات من خبراء المنصة، ستكون هذه النقطة الخضراء جزءًا أساسيًا من... مركز مستقبلي أو مركز اتصال يقوم تطبيق واتساب بإعداد علامة تبويب مخصصة حيث سنرى، بطريقة منظمة، الأشخاص الذين كانوا نشطين مؤخراً في جهات اتصالنا، مما يسمح لنا ببدء المحادثات بسرعة أكبر مع أولئك الذين نعرف أن هواتفهم في أيديهم في تلك اللحظة.

يؤكد هذا التغيير الجمالي الصغير، وإن كان ذا دلالة، أن المنصة تهدف إلى أن تكون أكثر من مجرد أداة نصية بسيطة، بل تقترب من ديناميكية شبكات التواصل الاجتماعي الحالية. فمن خلال استبدال الكلمات بأيقونات واضحة، يحقق واتساب... واجهة مستخدم أنظف وأكثر حداثة وهذا ما يُناسب العصر المتغير بشكل أفضل. والأفضل من ذلك كله، أنه من خلال عدم تغيير سياسات الخصوصية الحالية، يظل المستخدم متحكمًا فيمن يعرف متى يكون متصلًا بالإنترنت، مما يحافظ على التوازن الضروري بين سهولة الاستخدام والتحكم الشخصي الذي نُقدّره بشدة اليوم.

